آخر الأخبار

بعد حادث العشاء.. تضامن واسع داخليا وخارجيا مع ترمب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهد حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض حالة من التوتر بعد سماع أصوات إطلاق نار، مما أدى إلى إجلاء الرئيس دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس وعدد من المسؤولين. وأكد ترمب لاحقا أن الجميع بخير، مع الإعلان عن تأجيل الحفل إلى موعد لاحق.

وكان عناصر جهاز الخدمة السرية قد تحركوا لنقل المسؤولين الحاضرين إلى مكان آمن، وأفادت الجهات الأمنية باحتجاز شخص واحد، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث، ووقع إطلاق النار بالقرب من نقاط التفتيش الأمنية الخاصة بدخول الحفل.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 خبير أمريكي يقترح هذا الحل لأزمة إيران
* list 2 of 2 الأطباق الطائرة واختفاء العلماء تلهب نظريات المؤامرة في البيت الأبيض end of list

وتركّزت ردود الفعل على الحادث في الإدانة الواسعة للعنف والتعبير عن الارتياح لسلامة الرئيس والحاضرين، كما جاء في مواقف شخصيات سياسية بارزة في الولايات المتحدة وخارجها.

فمن جانب حلفاء دونالد ترمب، أشاد حاكم تكساس غريغ أبوت بسرعة تحرك جهاز الخدمة السرية، معتبرا أنه تصرّف بحسم لحماية الجميع.

وقال على مواقع التواصل الاجتماعي: "لقد استجاب الرب لدعواتنا من أجل سلامة الرئيس ترمب والسيدة الأولى وأعضاء مجلس الوزراء وجميع الضيوف في هذا الحدث".

كما عبّرت النائبة الجمهورية لورين بوبرت عن امتنانها لسلامة ترامب، وكتبت النائبة على إكس: "نحمد الرب أن الرئيس ترمب بخير".

لكنها لاحظت أن جهاز الخدمة السرية "لم يتلقَّ أي تمويل منذ 70 يوما"، في إشارة إلى إغلاق وزارة الأمن الداخلي الذي حال دون دفع رواتب الموظفين باستثناء التمويل الذي دفع به ترامب.

وفي السياق ذاته أكد السيناتور ليندسي غراهام امتنانه لسلامة الرئيس ونائبه والحضور، محذرا من تصاعد التهديدات ضد المسؤولين وداعيا إلى التهدئة.

أما خصوم ترامب، فقد أدانوا الحادث بشدة أيضا، إذ شدد عمدة نيويورك زهران مامداني على أن العنف السياسي مرفوض تماما، فيما أعرب السيناتور مارك كيلي عن ارتياحه لسلامة الحاضرين وثمّن سرعة استجابة قوات الأمن، كذلك أكد حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم أن حرية الصحافة أساسية وأن العنف لا يمكن قبوله.

إعلان

دوليا، تفاعل قادة العالم مع الحادث، إذ أعربت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عن ارتياحها لسلامة ترمب وزوجته، مؤكدة أن العنف ليس حلا.

كما شدد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على أن العنف السياسي لا مكان له في الديمقراطيات، معبرا عن تضامنه مع المتضررين.

وفي المقابل، ركّز بعض حلفاء ترمب على الجوانب الأمنية، حيث أشار حاكم لويزيانا جيف لاندري إلى أن الحادث يعزز الحاجة لبناء قاعة احتفالات جديدة أكثر أمانا في البيت الأبيض.

والرجل المتهم بإطلاق النار والمحتجز حاليا هو كول توماس ألين، ويبلغ من العمر 31 عاما، وهو من تورانس بولاية كاليفورنيا، وفقا لمسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون تحدثا لصحيفة نيويورك تايمز ، وطلبا عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مخولين بالإفصاح عن هذه المعلومات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران دونالد ترامب أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا