مهدي شطاح إحياء جرح 'منفيي كاليدونيا الجديدة' الذي ظل طي النسيان لأكثر من قرن ونصف.
ووثقت الكاميرا قصص أحفاد المنفيين الجزائريين في كاليدونيا الجديدة والتي انتشرت على وسائل التواصل، ووصلت إلى قبة البرلمان الجزائري، محركةً استجابة رسمية تعهدت بمد جسور دبلوماسية ورقمنة الخدمات القنصلية عبر أستراليا، لتمحو أخيراً آثار رحلة الموت التي بدأت عام 1864 وتُعيد وصل ما انقطع بين الجزائر وأبنائها خلف البحار.
المصدر:
بي بي سي