آخر الأخبار

بعد سنوات من الحرب.. أي دول الاتحاد الأوروبي تستضيف العدد الأكبر من الأوكرانيين؟

شارك

لا يزال ملايين الأوكرانيين يحظون بالحماية التي يوفرها الاتحاد الأوروبي لهم، غير أن جزءًا منهم بدأ يتجه نحو العودة إلى بلادهم، فما الأسباب التي تقف وراء هذا التحول غير المتوقع؟

حصل ما مجموعه 4.40 مليون شخص من خارج الاتحاد الأوروبي، فرّوا من أوكرانيا، على وضع الحماية المؤقتة داخل دول الاتحاد حتى فبراير 2026. ويعكس ذلك زيادة بنسبة 0.5% خلال شهر واحد فقط، وفقًا لأحدث بيانات "يوروستات".

تصدّرت ألمانيا وبولندا وتشيكيا دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد المستفيدين من الحماية المؤقتة القادمين من أوكرانيا.

ومع ذلك، سجّل عدد الخاضعين لهذا النظام ارتفاعًا في 24 دولة، مع أكبر زيادات في ألمانيا وتشيكيا وإسبانيا.

أما التراجع، فسُجّل في ثلاث دول هي إستونيا وفرنسا ولوكسمبورغ.

شكّل المواطنون الأوكرانيون أكثر من 98.4% من إجمالي المستفيدين من الحماية المؤقتة في الاتحاد الأوروبي حتى نهاية يناير 2026.

ومن بين هؤلاء، شكّلت النساء البالغات 43.5%، فيما تجاوزت نسبة الرجال البالغين الربع بقليل، وبلغت نسبة القاصرين نحو الثلث، بينهم 16% من الفتيان و14.2% من الفتيات.

وخلال الفترة بين يناير وفبراير 2026، ارتفعت نسبة النساء البالغات والأطفال ضمن الحاصلين على الحماية المؤقتة بواقع 1.4 نقطة مئوية و0.5 نقطة مئوية على التوالي.

أما بقية المستفيدين من خارج الاتحاد الأوروبي، فتوزّعوا بين روسيا (0.3%) ونيجيريا (0.1%) وأذربيجان (0.1%).

وبحسب المفوضية الأوروبية، يتعيّن على الدول الأعضاء التي تمنح الحماية المؤقتة توفير سكن ملائم، إلى جانب الرعاية الاجتماعية أو وسائل الإعاشة عند الحاجة، فضلًا عن الرعاية الطبية، وضمان التعليم لمن هم دون سن 18 عامًا.

بين الضغوط المعيشية والحنين إلى الوطن

على الرغم من المخاطر، عاد أكثر من 1.6 مليون شخص إلى مناطق خط المواجهة في أوكرانيا، بينها خاركيف ودونيتسك وخيرسون وسومي.

وبحسب بحث أجرته منظمة أنقذوا الأطفال (Save the Children)، فإن الضغوط المالية في البلدان المضيفة، إلى جانب حنين الأوكرانيين إلى الوطن، تدفع كثيرين إلى اتخاذ قرار العودة على الرغم من المخاطر القائمة.

وأفاد أغلبية الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية الذين شملتهم الدراسة، وعددهم 172 شخصًا، بأن اشتياقهم إلى ديارهم ومجتمعاتهم المحلية، إلى جانب شعورهم بالعزلة في أماكن اللجوء ، كان عاملًا حاسمًا في اتخاذ قرار العودة إلى مناطق تشهد قتالًا على خطوط المواجهة.

كما أشار نحو نصف الآباء ومقدمي الرعاية إلى أنهم عادوا لأن أطفالهم كانوا يعيشون حالة من التعاسة أو التوتر أو الوحدة في المجتمعات المضيفة.

إلى ذلك، لفت نحو 55% منهم إلى ارتفاع تكاليف السكن أو صعوبة العثور على عمل في البلدان المضيفة.

في هذا السياق، تقول المديرة القطرية لمنظمة "أنقذوا الأطفال" في أوكرانيا سونيا خوش: "العودة إلى منطقة حرب ليس خيارًا يستخف به أي شخص. فبينما قد يجد البعض قدرًا من الأمان النسبي في أماكن اللجوء، إلا أن كثيرين لا يستطيعون تحمّل أعباء المعيشة بعيدًا عن مصادر الدخل وشبكات الدعم المعتادة، فضلًا عن شعورهم العميق بالحنين إلى مجتمعاتهم وعلاقاتهم التي تركوها وراءهم".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا لبنان إيران اسرائيل أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا