في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بينما أبدت مصادر مطلعة تفاؤلها بعودة وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني إلى باكستان في وقت لاحق من هذا الأسبوع لإجراء جولة جديدة من المحادثات المباشرة، صرح مصدر دبلوماسي إيراني بأن طهران لم تتخذ بعدُ قرارا رسميا حول الموضوع.
وأفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر، بأن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني سيعودان إلى إسلام آباد لاحقا هذا الأسبوع لإجراء جولة جديدة من المحادثات، بعد أيام من انتهاء المحادثات في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي اختراق.
وقال مصدر مطلع على المحادثات لرويترز إنه لم يُحدَّد موعد بعد، لكن من الممكن أن يعود الوفدان في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع، كما ذكر مصدر إيراني رفيع أنه "لم يتم تحديد موعد نهائي، لكن الوفود أبقت أيام الجمعة والسبت والأحد مفتوحة".
وكان اجتماع نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة الباكستانية لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي عُقد بعد أربعة أيام من إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي، أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، وأهم لقاء رفيع المستوى منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.
وقال المصدر نفسه إنه تم تقديم اقتراح إلى الولايات المتحدة وإيران لإعادة إرسال وفديهما لاستئناف المحادثات.
وحول طبيعة الموقف الإيراني، أفاد مصدر دبلوماسي لوكالة "إرنا" أنه لا قرار رسميا حتى الآن بعقد جولة مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف المصدر الإيراني أن تبادل الرسائل مستمر بين إيران وباكستان بشأن التطورات بعد المفاوضات، موضحا أنه لا معلومات حتى الآن عن تفاهم لعقد مفاوضات في إسلام آباد أو أي صيغة أخرى.
وكان مسؤول حكومي باكستاني رفيع المستوى قد قال "تواصلنا مع إيران وتلقينا ردا إيجابيا بأنهم منفتحون على جولة ثانية من المحادثات".
في السياق ذاته، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران قد تعقد الخميس المقبل.
وأوضح المسؤولون، الذين لم تكشف الوكالة عن هوياتهم، أن الولايات المتحدة وإيران تعتزمان عقد اجتماع مباشر قبل انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت.
وأكدوا أن عملية التحضير للاجتماع جارية، لكن دون الكشف عن هوية أعضاء الوفود المشاركة في المفاوضات، وفق ما نقلت الوكالة.
من جهة أخرى، أفاد مصدران باكستانيان مطلعان على المحادثات بأن إسلام آباد تتواصل مع الجانبين بشأن توقيت الجولة المقبلة من المحادثات، وقالا إنه من المرجح أن يُعقد الاجتماع خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وصرح فانس، اليوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة تعتقد إمكانية إبرام صفقة كبرى مع إيران، لكن الأمر يعود إلى طهران لاتخاذ الخطوة التالية.
وقال نائب الرئيس الأمريكي -لقناة فوكس نيوز- إن المحادثات في إسلام آباد لم تسر كليا بشكل سيئ، مضيفا أن الإيرانيين "تحركوا" باتجاه الولايات المتحدة خلال المفاوضات، إلا أن خطواتهم "لم تكن كافية لإرضاء واشنطن"، وفق قوله.
كما شدد على أن شرط الولايات المتحدة الأساسي هو تجريد إيران تماما من أي قدرة على تخصيب اليورانيوم، مردفا "نريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران بشكل كامل".
ورهن فانس إبرام صفقة وصفها بأنها "كبرى" مع إيران بتخليها عن السعي لامتلاك سلاح نووي والكف عن "دعم الإرهاب"، وفق قوله.
وترأس جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وفديهما في الجولة الأخيرة من المحادثات التي جرت لحلّ عدد من القضايا، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز.
وقال فانس للصحفيين بعد انتهاء المحادثات "نغادر بمقترح بسيط للغاية، وهو آلية للتفاهم تمثل عرضنا الأخير والأفضل"، مضيفا "سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".
المصدر:
الجزيرة