آخر الأخبار

بعد مهلة "العصر الحجري".. كيف استقبلت المنصات قرار ترمب الهدنة مع طهران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بينما كانت منطقة الشرق الأوسط تحبس أنفاسها مع اقتراب نهاية مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحاسمة لإيران، وتصاعد التهديدات بـ"إعادة طهران إلى العصر الحجري"، تغيَّر المشهد كليا بفضل وساطة باكستانية مكثفة.

وقبل أقل من 90 دقيقة على انتهاء المهلة، أعلن ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" موافقته على تعليق العمليات العسكرية مدة أسبوعين، مقابل الفتح الفوري والآمن لمضيق هرمز.

هذا التحول الدرامي تَرافق مع تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أكد فيها أن أمريكا حققت أهدافها العسكرية إلى حد كبير، رغم الحاجة إلى مزيد من الجهد لتقليل قدرات إيران التسليحية.

وفي المقابل، أبدت طهران مرونة بموافقتها على فتح المضيق ووقف العمليات الدفاعية، مع طرح مقترح من عشر نقاط يشمل رفع العقوبات وانسحاب القوات الأمريكية، وهو ما رد عليه ترمب بالتأكيد على منع تخصيب اليورانيوم مقابل التفاوض على الرسوم الجمركية، في حين ظل موقف إسرائيل حذِرا بلسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الذي دعم القرار بشرط ألا يشمل وقف إطلاق النار جبهة لبنان.

وحلَّل المتابعون للحرب منذ بدايتها الحدث من وجهات نظر متباينة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عَدَّها بعضهم "خديعة" من ترمب لضرب إيران من الداخل، في حين رأى آخرون موافقة الولايات المتحدة على الهدنة الجزئية "نصرا دبلوماسيا" لإيران.

نصر دبلوماسي أم خديعة حرب؟

ورصدت حلقة (2026/4/8) من برنامج "شبكات" جانبا من تفاعل الناشطين على المنصات، إذ رأى محمود أن التراجع الإيراني كان ضرورة لتجنب الكارثة، فكتب:

كان من الواجب أن ترضخ إيران للشروط الأمريكية والاتفاق على إنهاء الحرب لأن العواقب ستكون وخيمة ولأن ما قبل الحرب ليس كما بعدها

ورأى حساب يحمل اسم "غريب الدار" أن الهدنة ليست سوى مناورة عسكرية من ترمب، وكتب:

وقت كافٍ لضرب إيران من الداخل وتغيير إستراتيجية الحرب من قِبل ترمب، من الواضح أنها خطة والحرب خدعة

في حين ربط سعد بين القرار الأمريكي وحالة الجبهة الإسرائيلية، معلقا:

أمريكا أوقفت الحرب لأن إسرائيل طلبت ذلك لأن الصواريخ الإيرانية أصبحت تدمر البنية التحتية الإسرائيلية.. عندما تقوم إسرائيل بإصلاح منظومتها الدفاعية ستهاجم إيران من جديد

أما رشيد فقد عبَّر عن حالة الإرهاق النفسي التي عاشها الجمهور، كاتبا:

المهلة تعني أن الحرب انتهت ولّا ناويين ياخذوا استراحة ويرجعوا بعدين يكمّلوا الصواريخ الّي ظلت عندهم؟ بدنا نفهم لأن نفسياتنا تعبت من الحرب

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا