أفادت مصادر أمنية عراقية بتعرض مقار تابعة للحشد الشعبي في محافظتي الأنبار وصلاح الدين لغارات جوية، بالتزامن مع سقوط قتلى مدنيين في إقليم كردستان جراء هجوم بطائرة مسيرة، وسط استمرار وتيرة التصعيد العسكري المرتبط بالحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
وأعلن الحشد الشعبي في بيان مقتل أحد عناصر اللواء 45 التابع لكتائب حزب الله في قصف استهدف قاطع عمليات الجزيرة في القائم قرب الحدود السورية.
ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر في الحشد أن 7 غارات جوية استهدفت فجر اليوم الثلاثاء أحد مقار اللواء 13 في القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق.
وأكد قائد عمليات الأنبار للحشد الشعبي قاسم مصلح أن القصف استهدف أقسام الاتصالات ومركبات عسكرية، واصفا الهجوم بـ"العدوان الصهيو-أمريكي الغادر".
وفي محافظة صلاح الدين، أكد مصدر في الحشد للجزيرة تعرض مقر آخر في مدينة آمرلي لضربة جوية، دون صدور تعليق فوري من الجانبين الأمريكي أو الإسرائيلي حول هذه الهجمات.
وعلى صعيد متصل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق مقتل مدنيين اثنين إثر سقوط طائرة مسيرة انتحارية بقرية "زركازوى" في محافظة أربيل فجر الثلاثاء.
وأوضحت السلطات في الإقليم أن الطائرة استهدفت منزلا سكنيا وأطلقت من جانب إيران، معتبرة الهجوم "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وجريمة حرب".
وجاء هذا التطور بعد ساعات من إعلان الدفاعات الجوية في أربيل إسقاط 4 طائرات مسيرة انتحارية قرب مطار المدينة وقاعدة عسكرية تضم قوات أمريكية.
وترتبط هذه التطورات الميدانية المشتعلة بالحرب المباشرة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى واغتيال قادة بارزين بينهم المرشد السابق علي خامنئي.
وتواصل طهران الرد على هذه الهجمات بإطلاق الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف ما تسميه "المصالح الأمريكية" في دول المنطقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة