شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والغضب الواسع بعد تداول مقطع فيديو يظهر رجلاً مصري الجنسية، وهو يقوم بسلوكيات وُصفت بـ"غير اللائقة" أثناء سياحته في العاصمة التركية إسطنبول، شملت التحرش بالنساء وإزعاج المصلين داخل أحد المساجد.
وبحسب ما نقله مستخدمون، فإن الرجل كان يقترب من النساء في الأماكن العامة بطريقة أثارت القلق، ويقوم بتصوير هذه المواقف، قبل أن ينشرها لاحقًا على حسابه في منصات التواصل. كما أظهرت مقاطع أخرى له وهو يصوّر داخل مسجد، حيث يُعتقد أنه "أخلّ بخشوع المصلين وقام بالتصوير أثناء تأدية الصلاة".
وأظهرت المقاطع المتداولة الشخص المعني وهو يحاول ملامسة بعض النساء في الشارع، ويسجل تلك التفاعلات بشكل متكرر، ما أثار موجة من الانتقادات الحادة.
وقدّم الرجل نفسه عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي بصفته "مساعد شرطة" في الأمن المصري، ونشر صورة له مرتدياً زياً رسمياً على منصة إنستغرام، مما زاد من حدة الجدل.
في غضون ذلك، أصدرت مجموعات ومنصات تابعة للجالية المصرية المقيمة في إسطنبول بيانات شديدة اللهجة، أكدت فيها أن هذه التصرفات "غير مقبولة" ولا تعكس بأي حال من الأحوال صورة المصريين في تركيا، معربة عن استنكارها الشديد لما نسب إلى الرجل.
في سياق متصل، رجّح بعض الناشطين على مواقع التواصل أن يكون الحادث مجرد استفزاز متعمد، خاصة مع طبيعة الأفعال التي تم توثيقها ونشرها. إلا أن هذه المزاعم لم تدعمها أي جهة رسمية حتى الآن.
ولم يصدر أي بيان رسمي من الجهات التركية أو المصرية بشأن الحادث، فيما لا يزال النقاش محتدماً على منصات التواصل، وسط تزايد المطالب بالكشف عن ملابسات ما جرى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم.
المصدر:
يورو نيوز