آخر الأخبار

ردا على الاغتيالات.. الحرس الثوري يوسّع بنك الأهداف ويحدد مهلة قبل استهداف شركات تكنولوجية أمريكية

شارك

يحذر الحرس الثوري الإيراني من استهداف شركات أميركية ردا على عمليات اغتيال، في تصعيد يوسع نطاق المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

شهدت المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى تصعيدا لافتا، مع انتقال التهديدات الإيرانية إلى مستوى جديد شمل استهداف شركات ومؤسسات تعتبرها طهران جزءا من العمليات التي تضرب الداخل الإيراني، في مؤشر إلى توسع نطاق الصراع خارج الإطار العسكري التقليدي.

تهديد مباشر لشركات التكنولوجيا الأميركية

أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرا شديد اللهجة موجها إلى ما وصفه بالقيادة الأميركية "المعتدية" والشركات المرتبطة بها، معتبرا أن شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية تؤدي دورا محوريا في تحديد أهداف عمليات الاغتيال داخل إيران.

وأعلن أن هذه المؤسسات ستصبح "أهدافا مشروعة" ردا على ما وصفه بالهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل، مشيرا إلى أن أي شركة تشارك في التخطيط لهذه العمليات ستواجه إجراءات مقابلة عن كل عملية اغتيال.

كما دعا موظفي هذه الشركات إلى مغادرة أماكن عملهم فورا حفاظا على حياتهم، محذرا السكان في محيط هذه المنشآت، ضمن نطاق كيلومتر واحد، من ضرورة الإخلاء والتوجه إلى أماكن آمنة.

مهلة زمنية وبدء التنفيذ

وحدد الحرس الثوري توقيتا لبدء تنفيذ تهديداته، معلنا أنه اعتبارا من الساعة الثامنة مساء يوم الأول من نيسان بتوقيت طهران، ستصبح هذه الشركات ضمن نطاق الاستهداف المباشر، في خطوة تعكس تصعيدا واضحا في طبيعة الرد الإيراني.

تصعيد عسكري ميداني ورسائل ردع

بالتوازي مع هذه التحذيرات، أكد الجيش الإيراني استمراره في الرد على أي هجمات، معلنا تنفيذ ضربات باستخدام طائرات مسيرة استهدفت مراكز اتصالات ومنشآت وصفها بالاستراتيجية في إسرائيل.

كما أشار إلى استهداف مواقع مرتبطة بشركات دولية في مناطق مختلفة، في إطار الرد على العمليات العسكرية التي تتعرض لها إيران.

خلفية التصعيد

يأتي هذا التصعيد في ظل موجة هجمات أميركية وإسرائيلية متواصلة على إيران منذ نهاية شباط الماضي، استهدفت مواقع عسكرية وصناعية داخل البلاد، وأدت إلى سقوط مئات القتلى، بينهم قيادات عسكرية وأمنية بارزة.

في المقابل، ردت إيران بسلسلة هجمات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل، كما استهدفت مواقع تقول إنها تابعة للولايات المتحدة في المنطقة، في وقت امتدت تداعيات هذه المواجهة لتطال دولا خليجية، مع تسجيل أضرار بشرية ومادية.

وترافق ذلك مع اغتيالات طالت شخصيات عسكرية إيرانية، كان آخرها ما أعلنته إسرائيل عن اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، في سياق تصعيد متواصل بين الطرفين.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا