آخر الأخبار

إيران تصعّد تحذيراتها لدول الخليج: إغلاق مضيق هرمز وتهديد باستهداف منشآت مدنية تضم أمريكيين

شارك

يأتي هذا التحذير في سياق تزايد التوترات بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، وتهديد إيران بشكل مباشر للفنادق والمواقع المدنية التي تؤوي قوات أجنبية في دول المنطقة.

حذر الحرس الثوري الإيراني دول الخليج والشرق الأوسط من مغبة التعامل مع القوات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، مؤكدًا أن مضيق هرمز مغلق وأن أي محاولة عبور منه ستواجه ردًا صارمًا.

وأكد الحرس في بيان نشره على موقعه الرسمي "سباه نيوز" أن القوات الأمريكية والإسرائيلية تحاول استخدام المدنيين والمواقع المدنية كـ"درع بشري"، داعيًا السكان إلى الابتعاد فورًا عن أماكن تمركز هذه القوات لتجنب أي أضرار محتملة.

وأشار البيان إلى أن إيران ستمنع عبور أي سفن من وإلى موانئ الدول الحليفة لأمريكا وإسرائيل، عبر أي ممر بحري في المنطقة، مع اقتراب الحرب من إتمام شهرها الأول.

ويأتي هذا التحذير في سياق تزايد التوترات بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، وتهديد إيران بشكل مباشر للفنادق والمواقع المدنية التي تؤوي قوات أجنبية في البحرين والإمارات ودول أخرى، ما يجعل أي مكان يستضيف العسكريين الأمريكيين أو الإسرائيليين هدفًا مشروعًا للدفاع عن مصالح الجمهورية الإسلامية.

دول المنطقة

وفي وقت سابق، ذكرت مصادر مطلعة لوكالة فارس أن عددًا كبيرًا من القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة دُمر وجُعلت غير صالحة للاستخدام نتيجة الهجمات الصاروخية والعمليات المشتركة التي نفذتها إيران ومحور المقاومة. ونتيجة لذلك، اضطر بقايا القوات الأمريكية إلى التواجد في بعض الفنادق في دول المنطقة، لا سيما البحرين والإمارات.

وأكدت المصادر أن إيران وجهت مساء اليوم تحذيرًا صارمًا لمالكي الفنادق في المنطقة، مشددة على ضرورة عدم استقبال العسكريين الأمريكيين. وأشارت إلى أن أي مخالفة لهذا التحذير ستجعل المنشآت أهدافًا عسكرية مشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وستدرج ضمن قائمة الأهداف المحتملة.

وأوضح التقرير أن استخدام الفنادق والأماكن المدنية من قبل العسكريين الأمريكيين ليس مقتصرًا على البحرين والإمارات فقط، بل تمت مراقبة قواعد ومراكز إقامة بديلة للقوات الأجنبية في عدة مواقع أخرى، أبرزها لبنان، حيث توجد قاعدة لوجستية أمريكية نشطة في منطقة مطار بيروت القديم تضم قوات ومعدات عسكرية، وسوريا، حيث تُستخدم فنادق مثل فور سيزونز دمشق وشيراتون دمشق بالإضافة إلى مجمع القصر الجمهوري كمراكز لتجمع المستشارين والخبراء الإسرائيليين والأمريكيين والبريطانيين، وجيبوتي، حيث تم نقل قوات المارينز الأمريكية عبر إسطنبول وصوفيا إلى قاعدة مطار جيبوتي الدولي وتمركزت هناك.

وشددت المصادر على أن التحذير الإيراني لمالكي الفنادق في المنطقة شامل ونهائي، وأن أي مركز يستضيف العسكريين الأجانب، بغض النظر عن موقعه الجغرافي، إذا لم يتوقف هذا النشاط فورًا، سيُعتبر هدفًا دفاعيًا مشروعًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار الرد على تواجد القوات الأجنبية في المنطقة.

استهداف الخليج والشرق الأوسط

ومنذ بدأ الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 شباط الماضي، استهدفت إيران دول الخليج في سلسلة من الهجمات على منشآت النفط والغاز والمطارات والمرافق الحيوية، في تصعيد غير مسبوق.

وأعلنت مصادر إيرانية أن الضربات شملت مواقع حيوية في الإمارات والسعودية وقطر، فيما استهدفت إيران أيضًا القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة. وأكد الحرس الثوري الإيراني أن هذه المواقع تُعتبر أهدافًا مشروعة نتيجة وجود القوات الأمريكية فيها.

كما طالت الهجمات الاقتصادية والسياحية، إذ شهدت مطارات دبي وأبوظبي وبعض المنشآت السياحية أضرارًا محدودة، وفقًا لما أوردته مصادر محلية، ما أثر على حركة النقل والسياحة وأثار مخاوف اقتصادية.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز، الذي يشكل شرياناً حيوياً لتصدير النفط والغاز من دول الخليج، إذ تمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً

وتأتي هذه العمليات ضمن تصعيد إيراني يهدف إلى الضغط على دول الخليج لوقف دعمها للعمليات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، حيث أعربت طهران عن رفضها لاستخدام أراضي دول المنطقة من قبل تل أبيب وواشنطن لشن هجمات عليها.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا