وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون كوريا الجنوبية رسميا بأنها "الدولة الأكثر عدائية"، وحذر من عواقب وخيمة في حال قيام سيئول بأي استفزازات.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله يوم الاثنين، وهو اليوم الثاني والأخير من الجلسة الأولى لمجلس الشعب الأعلى: كوريا الجنوبية "صنفت رسميا كالدولة الأكثر عدائية".
وأضاف كيم، بحسب الوكالة أن كوريا الجنوبية ستدفع ثمن أي استفزاز إذا استفزت بيونغ يانغ. وأفادت الوكالة بأن كوريا الشمالية ناقشت تعديل دستورها، لكن لم يعرف ما إذا كان هذا التعديل سيعرف رسميا كوريا الجنوبية كدولة معادية.
كما صرح كيم بأن وضع بلاده كدولة نووية لن يتغير أبدا، متعهدا ببذل الجهود لمحاربة "القوى المعادية". واتهم كيم الولايات المتحدة بممارسة الإرهاب وغزو أجزاء كثيرة من العالم، في إشارة واضحة إلى حربها الدائرة مع إيران، رغم أنه لم يذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل صريح.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله: "لا يمكن ضمان كرامة أي بلد ومصلحته وانتصاره النهائي إلا بالقوة العظمى". "سواء اختار الأعداء المواجهة أو التعايش السلمي، فهذا خيارهم، ونحن على أهبة الاستعداد لكلا الخيارين".
وتعهد كيم بمواصلة تعزيز "الردع النووي الدفاعي" لكوريا الشمالية، والحفاظ على جاهزية رد "سريعة ودقيقة" لقواتها النووية لمواجهة "التهديدات الاستراتيجية" للأمن القومي والإقليمي.
المصدر:يونهاب
المصدر:
روسيا اليوم