أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن سلاح الجو أكمل موجة غارات في قلب العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت مقر الأمن المركزي للحرس الثوري، الذي وصفه بأنه يقع داخل بنية تحتية مدنية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن المقر المستهدف كان يستخدم من قبل الحرس الثوري "لتنسيق الوحدات الإقليمية المسؤولة عن فرض النظام الداخلي والأمن"، مشيرا إلى أن النظام الإيراني كان يقود "كتائب وحدة الباسيج" من هذا المقر.
وأوضح البيان أنه "قبل الغارة تم اتخاذ العديد من الخطوات لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة، ومراقبة جوية، ومعلومات استخباراتية إضافية".
وصف الجيش الإسرائيلي قوات الباسيج بأنها "جزء من القوات المسلحة للنظام الإرهابي الإيراني، وهي مسؤولة منذ سنوات عن تنفيذ مخططات إرهابية". وأضاف أن هذه القوات "تقود عمليات القمع الرئيسية للاحتجاجات الداخلية في إيران، وخاصة في الفترة الأخيرة، باستخدام عنف شديد واعتقالات واسعة واستخدام القوة ضد المتظاهرين".
يأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تتصاعد فيه الأنباء عن اتصالات دبلوماسية وراء الكواليس بين إيران والولايات المتحدة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن وطهران أجرتا مفاوضات "إيجابية ومثمرة للغاية"، فيما نفت طهران إجراء أي مفاوضات مباشرة. وتتواصل الحرب لليوم الرابع والعشرين على التوالي.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم