( CNN ) -- شهدت مراكز التسوق والفنادق في مدن الخليج خلال عطلة نهاية الأسبوع ازدحامًا كبيرًا، حيث احتفلت العائلات بالعيد، في ظل تصاعد التهديدات الإيرانية التي تُخيّم على المنطقة.
خفّت حدة المخاوف التي أثارتها تنبيهات الطوارئ التي حذرت من صواريخ قادمة في وقت سابق من الحرب، مع دخول الصراع أسبوعه الرابع.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، اكتظت مراكز التسوق والنوادي الشاطئية والمنتجعات والحدائق بسكان أبوظبي ودبي والدوحة.
في أحد فنادق أبوظبي، بقيت بعض العائلات في المسبح بينما كانت تنبيهات الطوارئ تُدوّي على الهواتف، في حين غطّت الموسيقى على دويّ بعيد سُمع بعد الظهر، يُرجّح أنه ناتج عن اعتراض صاروخي.
في دبي، اجتذب نادٍ شاطئي مزدحم رواد الحفلات الذين استغلوا قواعد الدخول الميسرة، بينما اكتظت حديقة مائية شهيرة في أحد المنتجعات بالسكان، حيث امتدت الطوابير لأكثر من 45 دقيقة لبعض الألعاب، حتى مع وجود سفينة حربية قبالة الساحل تحرسه.
في الدوحة، جلست عشرات العائلات على بطانيات النزهة على طول الكورنيش، يتناولون وجباتهم ويستمتعون بعطلة نهاية الأسبوع الطويلة.
بدأت الحرب خلال شهر رمضان، وتزامنت مع عطلة عيد الفطر وعطلة الربيع، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان المغتربون الذين فروا من مدن الخليج في الأيام الأولى للحرب سيعودون. أما بالنسبة لمن بقوا، فقد عادت الحياة إلى طبيعتها إلى حد كبير، وعاد الكثيرون إلى أعمالهم، ولو عن بُعد.
المصدر:
سي ان ان