آخر الأخبار

تقرير: إسرائيل قد تواصل ضرب طهران حتى بعد وقف إطلاق النار

شارك

رغم التسريبات عن "بدء مناقشات داخل البيت الأبيض تمهيدًا للتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران"، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتوقع استمرار القتال ضد حزب الله وإيران لأسابيع إضافية.

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، أن تل أبيب قد ترى نفسها مضطرة لشن ضربات على طهران حتى في حال الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأوضحت المصادر أن مثل هذه الخطوات قد تُعد "ضرورية" من وجهة نظر الدولة العبرية، باعتبار أنها وواشنطن لن تسمحا لإيران بإعادة بناء أو تطوير برنامجها النووي و الباليستي ، الذي يشكّل القضاء عليه أحد أبرز أهداف الحرب المعلنة.

وأضافت المصادر أن إسرائيل، في حال ضعفت إيران وسُلبت منها قدرتها على إغلاق مضيق هرمز أو تهديد دول الخليج، "لن تواجه قيوداً تذكر" في تنفيذ مخططاتها داخل الجمهورية الإسلامية.

أسابيع قتال إضافية

في هذا السياق، ورغم التسريبات بشأن "بدء المناقشات داخل البيت الأبيض تمهيدًا لحل دبلوماسي مع إيران"، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتوقع "أسابيع إضافية من القتال" ضد حزب الله وإيران.

وقال المتحدث باسم الجيش في تصريح متلفز: "مع كل يوم يمر، نضعف النظام الإيراني بشكل أكبر. لن نسمح للنظام الإرهابي ووكلائه بأن يشكلوا تهديداً لمواطني إسرائيل" وفق تعبيره، مضيفاً: "أيها المواطنون، لا نزال نواجه أسابيع عدة من القتال ضد إيران وحزب الله".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد زار موقع سقوط صاروخ إيراني في عراد ، والذي أسفر عن أكثر من 75 جريحاً، وأكد أن "إسرائيل تضعف النظام الإيراني، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل في إيران".

كما ألمح السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر إلى أن إسرائيل لا تنوي إنهاء الحرب في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن الصراع مستمر حتى "يركع" النظام الإيراني.

معاريف: بدون هذه المنجزات لا نكون قد حققنا شيئًا

بدورها، نشرت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الاثنين، تقريراً لمراسلها العسكري آفي أشكينازي، أكد فيه أن "إيران تعرضت لضربات قاسية وأن النظام ضعُف بشكل ملحوظ لكن لا يزال من الصعب تقدير الضرر بدقة".

وأضاف أشكينازي: "حتى الآن، لا يزال النظام قائماً كما أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا بعد من الوصول إلى 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب".

وتابع المراسل قائلاً إن إيران تحاول تصدير الحرب إلى العالم بطريقتين: الأولى من خلال خلق أزمة نفط وغاز نتيجة إغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة لدى جيرانها، والثانية عبر إطلاق صواريخ نحو دول المنطقة، وحتى نحو جزر دييغو غارسيا في المحيط الهندي، في رسالة للعالم بأنها قادرة على إلحاق الضرر بأوروبا أيضاً.

وأضاف أن إسرائيل تدرك أهمية الوصول إلى اليورانيوم المخصّب وضرب منظومات السلاح الباليستي، وسلب إيران القدرة على تصعيد أزمة الطاقة العالمية، مشدداً على أن "دون هذه الخطوات، لن يمكن إعلان تحقيق إنجاز في المواجهة مع إيران".

واعتبر المراسل العسكري أن دول الخليج بدأت تتحدث بنبرة مختلفة خلال الأسبوع الماضي، وأنها تشير إلى قوة إيران وتطالب الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحرك بحزم، لكنه أعرب عن قلقه من أن هذه الدول قد تفكر أيضاً في "اليوم التالي للحرب". وأوضح أن "السؤال الكبير الآن" يتمحور حول ما إذا كانت بعض هذه الدول ستنخرط في مواجهة مباشرة مع إيران وفقاً لمطالب واشنطن.

واختتم أشكينازي تقريره بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن الملف النووي الإيراني ولا عن متابعة أسعار النفط، إذ تعتبر واشنطن المواجهة مع إيران اختباراً لها أمام الصين ودول المحور، "ولذلك، لا تملك واشنطن رفاهية الوصول إلى وضع تبدو فيه وكأنها لم تنتصر، وبالتأكيد لا أن تخسر كل شيء" وفق تعبيره.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا