في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بينما الانفجارات تهز طهران وبيروت يتردد في أروقة الاستخبارات الدولية ملف يعتبر الأكثر خطورة وحساسية: "الاختراق البشري" في قلب المؤسسة العسكرية الإيرانية.
ففي وقت تتفاخر تل أبيب بقدراتها التكنولوجية، تبرز فرضية "الخيانة العظمى" كعامل حاسم في تهاوي رؤوس القيادات الأمنية والعسكرية والسياسية الإيرانية.
لاري جونسون محلّل الاستخبارات في CIA سابقا.
يطرح فرضية مفادها أن إسماعيل قآني لم يكن سوى "العميل الخفي" الذي منح الموساد مفاتيح الوصول إلى نصر الله وهنية والقادة في إيران، مشيراً إلى أن غيابه الغامض ليس سوى نتيجة حتمية لكشف "دور مزدوج" زلزل أركان الحرس الثوري.
أما الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي
فإنه يفند "بروبغاندا" تشويه القادة. ويصف قآني بالبطل المجاهد ويتصدى لما يصفها بـ"محرقة السمعة" الممنهجة، ويصف الجنرال قآني بانه "وارث سر سليماني"، معتبراً أن تسويق رواية خيانته ليس سوى فصل من فصول الحرب النفسية الغربية لضرب الروح المعنوية لبيئة المقاومة وتفكيك وحدة القرار العسكري من الداخل.
التفاصيل في "قصارى القول" مع سلام مسافر.
المصدر:
روسيا اليوم