آخر الأخبار

عيد تحت الحصار.. 80 مصليا فقط بالحرم الإبراهيمي والأقصى بلا مصلين لأول مرة منذ 59 عاما

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

سادت أجواء من الحزن والترقب في الأراضي الفلسطينية المحتلة صبيحة عيد الفطر بعد أن فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيودا مشددة غير مسبوقة منعت آلاف المصلين من الوصول إلى المسجدين الأقصى و الإبراهيمي.

وفي القدس المحتلة، سجلت المدينة سابقة هي الأولى من نوعها منذ احتلالها عام 1967؛ حيث منعت السلطات الإسرائيلية إقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى بشكل كامل، وقصرت الصلاة داخل أسواره على عدد محدود من الحراس وموظفي دائرة الأوقاف.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الشرطة انتشرت بكثافة في أزقة البلدة القديمة وأقامت حواجز حديدية لمنع وصول المصلين، كما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه فلسطينيين حاولوا الصلاة قرب "باب الساهرة".

ورغم المنع، تعالت تكبيرات العيد من مآذن الأقصى، في حين أدى عشرات المصلين الصلاة في الشوارع القريبة من "باب الأسباط" و" باب العامود" قبل أن تجبرهم الشرطة على المغادرة بالقوة.

وتأتي هذه الإجراءات الإسرائيلية غير المسبوقة، والتي شملت إغلاق المسجد الأقصى طوال شهر رمضان، بذريعة "منع التجمعات" في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

مضايقات في الخليل

وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، اقتصرت صلاة العيد في المسجد الإبراهيمي على نحو 80 مصليا فقط، وسط تعزيزات عسكرية إسرائيلية مكثفة.

وصرح مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة بأن السلطات الإسرائيلية "شددت إجراءاتها على مداخل المسجد، وأغلقت معظم بواباته، ولم تسمح بالدخول إلا عبر باب البلدة القديمة، مع إخضاع المصلين لتفتيش دقيق".

وأضاف أبو سنينة أن السلطات سمحت لعدد محدود جدا بالدخول إلى المسجد، لم يتجاوز 80 مصليا.

وقال إن "الاحتلال أصر على منع أعداد كبيرة من المصلين من الدخول، ورغم ذلك أقمنا الصلاة بمن تمكن من الوصول"، مؤكدا أن المسجد "مكان إسلامي خالص"، ورافضا أي محاولات لفرض واقع ديني جديد فيه.

إعلان

يُذكر أن إسرائيل قسمت المسجد الإبراهيمي عام 1994 بواقع 63% لليهود و37% للمسلمين، عقب مجزرة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا