آخر الأخبار

ترمب يلوح بترك قضية هرمز للحلفاء والناتو يبحث عن "أفضل الحلول"

شارك

لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأربعاء بغضب إلى احتمال أن يترك حلفاء الولايات المتحدة يواجهون أزمة مضيق هرمز وحدهم، في وقت أعلن فيه حلف شمال الأطلسي ( الناتو) أنه يبحث "أفضل طريقة" لإعادة فتح المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال" أن "الولايات المتحدة لا تحتاج إلى المضيق"، وأن بإمكانه ترك الدول التي تستخدمه "تجد حلا".

وأشار ترمب في منشوره إلى أن واشنطن قد تتخلى عن المسألة برمتها، تاركة الدول الأخرى تواجه تبعات الإغلاق.

وكتب قائلا "أتساءل ماذا سيحدث لو قضينا على ما تبقى من دولة إيران الإرهابية، وتركنا مسؤولية ما يُسمى بالمضيق للدول التي تستخدمه، لا نحن؟ هذا من شأنه أن يحرك بعض حلفائنا المُتخاذلين، وبسرعة".

يُذكر أن ترمب رد على أزمة هرمز بعدد من التصريحات المتناقضة، إذ سبق أن قال إن على الحلفاء مساعدة الولايات المتحدة.

وحث ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لكن هذه الدعوة لم تلق تجاوبا، وأكدت دول رئيسية في الحلف أن الناتو غير معني بهذه الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأمريكي الذي قال أمس الثلاثاء إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، لكنه ندد بارتكاب دول الناتو "خطأ غبيا" من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذر من مستقبل "سيئ للغاية" للحلف في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.

ورغم أن عددا قليلا فقط من السفن التجارية استُهدف بنيران إيرانية، فإن التهديدات كانت كافية لشلّ حركة الملاحة، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية.

وأعلن الجيش الأمريكي الليلة الماضية أنه استخدم قنابل خارقة للتحصينات لقصف مواقع صواريخ إيرانية بالقرب من ساحل مضيق هرمز.

مصدر الصورة رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور (يمين) يستقبل أمين حلف الناتو مارك روته في أوسلو (الفرنسية)

محادثات الناتو

في غضون ذلك أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته اليوم أن الدول الأعضاء تجري محادثات حول "أفضل طريقة" لإعادة فتح مضيق هرمز.

إعلان

وفي مؤتمر صحفي خلال زيارة لتفقد مناورات الحلف في شمال النرويج، قال روته "أنا على اتصال بالعديد من الحلفاء. ونتفق جميعا، بالطبع، على ضرورة إعادة فتح المضيق".

وأضاف "ما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معا، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة وهم يناقشون ذلك جماعيا، لإيجاد طريقة للمضي قدما".

يُذكر أن حلفاء الولايات المتحدة التقليديين في أوروبا وآسيا رفضوا طلبات ترمب المتكررة لإرسال كاسحات ألغام ومعدات عسكرية أخرى لتأمين المضيق شبه المغلق بفعل ضربات وتهديدات إيران في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة عليها منذ نحو 3 أسابيع.

وتحاول إيران استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز للضغط من أجل وقف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت حتى الآن آلاف المواقع في أنحاء البلاد، ودمرت بحريتها وأودت بقسم كبير من قادتها العسكريين والسياسيين.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا