يضغط أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي على إدارة الرئيس دونالد ترامب، لتوضيح أهدافها ورؤيتها للحرب في إيران مع دخولها أسبوعها الثالث.
ومع استمرار الحرب وتهديد إيران بتوسيع هجماتها ضد الولايات المتحدة وحلفائها، يواجه ترامب معارضة شديدة من الديمقراطيين الذين ظهروا في عدة برامج سياسية الأحد مؤكدين أنهم لا يرون نهاية واضحة للصراع، وفق موقع "بوليتيكو" الإخباري.
قال النائب جيم هايمز، العضو البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، خلال مقابلة مع برنامج "فوكس نيوز صنداي"، إنه رغم أنه ما زال "منفتح الذهن بشأن ما قد يحدث في المستقبل"، فإنه يأمل أن تشرح الإدارة كيف تتصور نهاية الحرب.
وأضاف هايمز: "أحد الأمور الجيدة التي يمكن أن تقولها الإدارة هو: هذه هي النهاية المتوقعة للحرب، لأنهم لم يقولوا ذلك حتى الآن. ما أود سماعه هو أنه بعد إغراق البحرية الإيرانية، كما حدث إلى حد كبير، وبعد تدمير منصات إطلاق الصواريخ، سننسحب، ومع هذا الانسحاب سنضمن عدم بناء سلاح نووي في إيران مرة أخرى".
كان وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قد أوضح الجمعة أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا أكثر من 15 ألف هدفا خلال أول أسبوعين من الحرب، لافتا إلى أن سلاح الجو الإيراني، والبحرية، والدفاعات الجوية، ومنصات إطلاق الصواريخ قد دُمّرت إلى حد كبير.
من جهته قال السناتور آدم شيف، خلال مقابلة مع برنامج "ميت ذا بريس" على شبكة "إن بي سي"، إن ترامب لم يكن "صريحا مع الشعب الأميركي" بشأن أهداف الحرب.
وقال شيف: "ما زلنا لم نسمع تفسيرا واضحا لسبب دخولنا الحرب. ما هو التهديد الوشيك الذي كنا نواجهه؟ قالوا إنه تهديد نووي، لكن الاستخبارات لا تدعم ذلك. وقالوا إنه تهديد التعرض لضربات صاروخية باليستية داخل الولايات المتحدة، وهذا أمر بعيد بسنوات. يتحدثون عن تغيير النظام، ثم يقولون إنهم لا يريدون تغيير النظام".
ومن جهته أوضح النائب آدم سميث، أبرز الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، أن كلفة الحرب تفوق فوائدها، خاصة بعد ارتفاع عدد الضحايا الأميركيين وتعرض السفارة الأمريكية في بغداد لهجوم.
فيما انتقد السيناتور مارك وارنر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، تصريح ترامب بأنه سينهي الحرب عندما "يشعر بذلك في عظامه"، مؤكدا أن أيًا من الأهداف التي حددتها الإدارة لم تتحقق بعد.
وقال مسؤولون في إدارة ترامب إن الحرب ستستمر لأسابيع وليس لأشهر، غير أن تصريحات ترامب المتضاربة حول الخطوات المقبلة أربكت الرأي العام.
وبحسب وزارة الصحة الإيرانية قُتل أكثر من ألف إيراني منذ بداية الحرب، كما ارتفع عدد القتلى الأميركيين إلى 13 شخصا، فيما أعلن مسؤولون إصابة 140 جنديا أميركيا خلال الأيام العشرة الأولى من القتال، في حين بلغت كلفة الأسبوع الأول من الحرب نحو 11 مليار دولار للولايات المتحدة، بحسب وزارة الحرب الأميركية.
المصدر:
سكاي نيوز