آخر الأخبار

إسرائيل توسّع عمليتها البرية.. الفرقة 91 تتوغّل في جنوب لبنان وحزب الله ينصب الكمائن

شارك

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجرًا وصباحًا سلسلة غارات على بلدات ياطر، برج قلاويه، وشقرا في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع قصف مدفعي مركز على وادي السلوقي، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

أعلنت إسرائيل، اليوم الاثنين، بدء عملية برية وصفتها بـ "المحدودة" في جنوب لبنان، وقال الجيش إن قوات الفرقة 91 دخلت عدة مناطق في الجنوب وتقدمت نحو 7 إلى 9 كيلومترات، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر حزب الله على مسافة صفر في قرى حدودية يوم أمس.

وزعم الجيش أن التوغل يهدف إلى "توسيع منطقة الدفاع الأمامي"، بعد أن تبين أن حزب الله لا يزال يمتلك قدرات صاروخية قادرة على الوصول إلى شمال ووسط إسرائيل، رغم جهود الدولة العبرية المستمرة منذ سنة ونصف "لتحييد عناصره ومنشآته"، بالتوازي مع خطة الحكومة اللبنانية لنزع سلاح التنظيم جنوب نهر الليطاني.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “تشكل هذه العملية جزءًا من الجهود الرامية إلى إقامة دفاع أمامي، بما في ذلك تدمير البنية التحتية للإرهاب والقضاء على الإرهابيين العاملين في المنطقة، لإزالة التهديدات وخلق طبقة إضافية من الأمن لسكان الشمال” بحسب تعبيره.

الجيش الإسرائيلي يعلن عن عمليته البرية جنوب لبنان

وقبل دخول الفرقة 91 إلى جنوب لبنان، نفذت إسرائيل غارات جوية مكثفة وقصفًا مدفعيًا “لإزالة التهديدات”. وفي الوقت نفسه، لا تزال الفرقة الاحتياطية 146 متمركزة في القطاع الغربي من جنوب لبنان، بينما تنفذ الفرقة 36 غارات في منطقة رب الثلاثين.

فرق إضافية

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، من المتوقع أن تنضم الفرق 162 و98 إلى العمليات القتالية إلى جانب الفرق 36 و91 و146، فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن الجيش ومؤسسة الأمن يطالبان بتصديق الحكومة لاستدعاء نحو 450 ألف جندي احتياط.

حزب الله يستمر في العمليات

وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت تجمعات للجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في عدة مواقع حدودية، بينها جديدة ميس الجبل، جبل الباط في عيترون، هضبة العجل شمال كفاريوفال، وبوابة هونين مقابل بلدة مركبا.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها إن الحزب عاد إلى جذوره في حرب العصابات، وينتظر الجيش الإسرائيلي للدخول إلى لبنان ليجرّه إلى معركة استنزاف.

وأوضحت المصادر أن مقاتلي الحزب يعملون في وحدات صغيرة ويتجنبون استخدام أجهزة الاتصال التي قد تكون عرضة للتنصت، مع تقنين استخدام الصواريخ المضادة للدبابات أثناء الاشتباكات.

غارات إسرائيلية مكثقة.. حكومة نواف سلام تريد التفاوض وساعر يرفض

وفي سياق متصل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجرًا وصباحًا سلسلة غارات على بلدات ياطر، برج قلاويه، وشقرا في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع قصف مدفعي مركز على وادي السلوقي، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

وأشارت الوكالة إلى مقتل 3 أشخاص وجرح شخص آخر، بينهم عنصران من هيئة الإسعاف أثناء محاولتهم انتشال قتيل من منزل مستهدف في كفر صير بقضاء النبطية.

ورغم تشكيل الحكومة اللبنانية بقيادة نواف سلام وفدًا للتفاوض المباشر مع إسرائيل، بمواجهة ما يُعرف بـ"الثنائي الشيعي" (حركة أمل وحزب الله)، أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن عدم وجود خطط للتفاوض المباشر مع لبنان.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد كشفت الأحد أن الحكومة تدرس المقترح الفرنسي لوقف إطلاق النار في لبنان، والذي يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل ونزع سلاح حزب الله، وهو المقترح الذي واجه استياءً فوريًا في الأوساط الإسرائيلية بحسب الإذاعة الرسمية.

معركة لبنان قد تطول

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم، فإن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير يقدر أن القتال في لبنان قد يستمر حتى عيد الشابوعوت اليهودي (نهاية مايو)، فيما وصف وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان ما يحدث في لبنان بأنه فرصة تاريخية للقضاء على حزب الله.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا