آخر الأخبار

حرب إيران تسبب خسائر واسعة لقطاع السياحة بالمنطقة

شارك

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في خسائر لقطاع السياحة في المنطقة تبلغ نحو 600 مليون دولار يوميا، وذلك وفق تقديرات المجلس العالمي للسياحة والسفر.

وأوضحت الصحيفة أن إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي بدول عدة في المنطقة، والمخاوف المتزايدة لدى من كانوا يخططون للسفر إليها، ألحقت أضرارا كبيرة بقطاع السياحة بعد اندلاع حرب إيران.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 تزايد خسائر شركات الطيران وقطاع السفر إثر الحرب على إيران
* list 2 of 4 تأهب بسماء تل أبيب.. صواريخ إيرانية تربك هبوط طائرات عسكرية أمريكية
* list 3 of 4 الممرات الآمنة.. من يحددها؟ ومن يضمن سلامة الطائرات المدنية بالحروب؟
* list 4 of 4 هجمات إيرانية على الخليج وإصابات في سقوط مسيرتين بمحيط مطار دبي end of list

وقالت غلوريا غيفارا رئيسة المجلس العالمي للسياحة والسفر للصحيفة إنه "حتى فترات الاضطراب القصيرة يمكن أن تتحول إلى خسائر اقتصادية كبيرة للدول والشركات والعاملين في المنطقة".

وأدت الحرب في المنطقة إلى إلغاء آلاف المسافرين حجوزاتهم بالفنادق والمنتجعات خوفا من تداعيات الحرب.

وعلى سبيل المثال تم إلغاء أكثر من 80 ألف حجز لوحدات سكنية للإيجار قصير الأجل في دبي وحدها في الأسبوع المنتهي في 6 مارس/آذار الجاري، وذلك استنادا لبيانات مواقع متخصصة في توفير الإقامة للمسافرين مثل موقع "آير بي آند بي".

مصدر الصورة الحرب تسببت في إلغاء رحلات جوية من المنطقة (رويترز)

الحرب قلبت الأوضاع

وكانت تقديرات المجلس العالمي للسياحة والسفر، قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أن السياح سوف ينفقون نحو 207 ملايير دولار في الشرق الأوسط عام 2026، وفق ما ذكرته الصحيفة.

غير أن الأوضاع تغيرت بعد حرب إيران، إذ تسبب إلغاء الرحلات الجوية خمسة أيام في دول المنطقة إلى بقاء نحو 4 ملايين مسافر عالقين، طبقا لبيانات شركة سيريوم المتخصصة في تحليل بيانات قطاع الطيران.

وأوضحت الصحيفة أن بعض الخبراء يتوقعون عودة نشاط السياحة والسفر للعمل بمستويات جيدة بعد أن تنتهي الحرب، وذلك للموقع الإستراتيجي للشرق الأوسط بين أوروبا وآسيا، لكن السياح الذين يبحثون عن الترفيه قد يتحولون إلى مناطق أخرى.

وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط، بعد توقف شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار وقود الطائرات.

إعلان

والوقود ثاني أكبر نفقات شركات الطيران بعد العمالة، إذ يمثل عادة ما بين خمس ⁠إلى ربع النفقات التشغيلية، وفق ما ذكرته رويترز.

وأدت أسعار النفط المرتفعة وقلة المقاعد المتاحة على رحلات الطائرات، بعد إغلاق المجال الجوي في دول عدة بسبب الحرب، إلى رفع أسعار تذاكر الطيران على بعض الخطوط إلى مستويات عالية للغاية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا