قال فلاديمير جاباروف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، إن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، لم يقسم شعب إيران، بل وحده.
وأضاف السيناتور في حديث صحفي: "تثبت إيران مرة أخرى أنها أمة محاربة. ولم يتسبب مقتل قادتها في تقسيم إيران، بل على العكس، زاد من وحدة شعب هذه الدولة. ويتكاتف الإيرانيون الآن حول الحرس الثوري، الذي يتألف من جنود محترفين مستعدين للموت من أجل شعبهم ووطنهم".
وأشار جاباروف إلى أنه إذا أرادت الولايات المتحدة مواصلة العملية ضد إيران، فقد تبقى عالقة هناك لفترة طويلة.
وقال البرلماني الروسي: "حسب اعتقادي، خضع ترامب، بقراره شنّ عدوان عسكري على إيران، لضغوط تل أبيب، التي لا تزال تربطها علاقات بجماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل ذات نفوذ كبير داخل أمريكا. وكلما طالت الحرب مع إيران، تضاءلت فرص ترامب في تحقيق النصر في هذا الصراع".
في صباح يوم السبت الماضي، تم اغتيال خامنئي في مكتبه داخل أثناء قيامه بمهامه اليومية، نتيجة قصف الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها لمواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم