أدرج البنتاغون بشكل رسمي شركة Anthropic في مجال الذكاء الاصطناعي إلى قائمة الموردين غير الموثوق بهم، فيما أعلنت الشركة عزمها الطعن في القرار أمام المحكمة.
ويهدد إدراج شركة Anthropic في قائمة الشركات التي تشكل "خطرا على سلاسل الأمن الأمريكية" عقدها مع البنتاغون بقيمة 200 مليون دولار، ويمنع المتعاقدين الحكوميين من استخدام تقنيتها في مشاريع متعلقة بالجيش الأمريكي.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة داريو أمودي: "لا نعتقد أن هذا القرار مبرر قانونيا، ولا نرى خيارا آخر سوى الطعن فيه أمام المحكمة".
وأشار أمودي إلى أنه لا يزال بإمكان الشركات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة Anthropic في مشاريع لا علاقة لها بالبنتاغون.
ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الحكومة الأمريكية عادة ما تدرج شركات من دول غير صديقة في قائمة الموردين غير الموثوق بهم.
ودخلت شركة Anthropic في خلاف مع السلطات الأمريكية حول كيفية استخدام الجيش لتقنيتها. وفي أواخر فبراير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحكومة الفيدرالية ستوقف تعاملاتها التجارية مع الشركة وتصنفها كمورد غير موثوق به.
واتخذ ترامب هذا القرار بعد رفض الشركة الامتثال لمطالب وزارة الدفاع الأمريكية برفع جميع القيود المفروضة على استخدام الجيش لتقنيتها. حيث أشارت إلى مخاوف أخلاقية تتعلق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراقبة المواطنين الأمريكيين أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل بالكامل، وهو ما تراه الشركة غير آمن تقنيا حتى الآن.
وأفاد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأنه بعد ساعات من إعلان ترامب إنهاء تعاونه مع شركة Anthropic، شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة.
كما تم تداول أنباء حول استخدام الولايات المتحدة لبرنامج Claude في عملية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
المصدر: وكالة "إنترفاكس"
المصدر:
روسيا اليوم