آخر الأخبار

وزيرة إسرائيلية تشرح: لماذا تقف واشنطن إلى جانب تل أبيب في الحرب مع إيران؟

شارك

اعتبرت الوزيرة الإسرائيلية أن الهجمات الإيرانية الأخيرة باتجاه دول مثل قبرص وتركيا والإمارات والسعودية والبحرين تكشف، وفق قولها، تناقض خطاب النظام الإيراني.

في قراءة إسرائيلية رسمية لأسباب التحالف الوثيق مع واشنطن، وصفت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، غيلا غملئيل، العلاقة بين البلدين بأنها تقوم على إدراك استراتيجي مشترك مفاده أن "الخطر القادم من إيران لم يتوقف ولن يتوقف" عند حدود إسرائيل، بل يمتد ليشمل الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة.

وفي مقال رأي نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" تحت عنوان "لهذا تقف أمريكا مع إسرائيل ضد إيران "، قالت غملئيل، عضوة المجلس الأمني المصغر (الكابينت)، إن واشنطن تدرك أن التهديد الإيراني يطالها بشكل مباشر.

واستشهدت الوزيرة في مقالها بتصريحات أدلى بها مسؤولون إيرانيون قبل الحرب، تحدثوا فيها بكل فخر عن امتلاك بلادهم يورانيوم مخصب بنسبة 60%.

وأشارت إلى أن هذه الكمية، وفق تقديرها، "تكفي لصنع 11 قنبلة نووية". ووصفت غملئيل تلك التصريحات بأنها لم تكن مجرد خطاب أو نظرية، بل "إعلان نية" واضح.

وأضافت الوزيرة أن "الأهداف لم تكن فقط القدس أو تل أبيب. بل شملت نيويورك، لوس أنجلوس، هيوستن، ميامي، واشنطن، وما وراء ذلك".

هجوم إيران على "الشركاء" يكشف "كذب المفاوضات"

واعتبرت غملئيك أن الهجمات الإيرانية الأخيرة باتجاه دول مثل قبرص وتركيا والإمارات والسعودية والبحرين، تكشف تناقض خطاب النظام الإيراني. وقالت: "إنها تهاجم ليس فقط الأعداء بل أيضاً ما يسمى بالشركاء . هذا الواقع يكشف كذب أساس كل مفاوضات مع هذا النظام".

وأكدت الوزيرة أن التعامل مع إيران يستوجب إدراك أن "الصفقة ليست صفقة، والكلمة ليست كلمة، والعلاقات لا تعني شيئاً"، مشيرة إلى أن الهدف النهائي للنظام هو "السيطرة وفرض الإسلام الراديكالي على العالم الحر بأي ثمن".

ترامب ونتنياهو.. و"معركة الدفاع عن الحرية"

ونقلت الوزيرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود رؤية مشتركة تجاه التهديد الإيراني. وأرجعت قرار ترامب بالتحرك ضد إيران إلى هذا التفاهم، مؤكدة أن "القيادة" هنا تعني إدراك أن المعركة "ليست فقط حول الدولة اليهودية، بل حول الدفاع عن الحرية ذاتها".

ووصفت الوزيرة الإسرائيلية الصراع بأنه "بين النور والظلام" وبين المجتمعات المنفتحة والأنظمة القائمة على "الخوف والسرية والرهبة". وأضافت أن مسؤولية قادة العالم الحر هي "إيقاف الشر وأولئك الذين يخدمونه، لأن هذا ما يطلبه التاريخ منهم".

وختمت غملئيك بالقول إن إسرائيل تقف على "خط المواجهة" بينما تقف أمريكا إلى جانبها، ليس فقط للدفاع عن دولهم، بل عن "إمكانية وجود عالم أكثر أماناً وإشراقاً".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا