صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
— Saad Hariri (@saadhariri) March 2, 2026
إطلاق حزب الله لصواريخ من الأراضي اللبنانية تصرف غير مسؤول عرض حياة اللبنانيين لمخاطر جسيمة، وزج بلبنان في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، من دون أي اعتبار لمصلحة الدولة أو شعبها ، وقد جاءت النتائج فورية وخطيرة، إذ…
حملت أبرز القيادات السياسية اللبنانية "حزب الله" مسؤولية التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده البلاد، بعد إطلاقه صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، ما أدى لرد إسرائيلي عنيف.
وقد وصف رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري إطلاق الصواريخ بأنه "تصرف غير مسؤول زج بلبنان في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران"، محذرا من تجاوز صلاحيات الدولة في قرار السلم والحرب.
وأطلق رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل تحذيرا جديدا من "خراب" وشيك في حال استمرار زج لبنان في حرب إسناد إيران، مؤكدا أن لبنان "ليس في خدمة طهران ولا تل أبيب".
كنا نبّهنا من حرب اسناد غزة لأنها لن تأتِ الّا بالخراب على لبنان وعلى من يقوم بها، ولن تتمكّن من انقاذ غزة، وهكذا كان! ننبّه مجدداً من حرب اسناد ايران لأنّها ستأتي علينا بمزيد من الخراب دون ان تنقذ ايران. حيّدوا لبنان واتركوه وطناً للبنانيين، انه ليس في خدمة ايران…ولا اسرائيل GB
— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) March 2, 2026
وفي السياق نفسه، صعد المسؤول في حزب القوات اللبنانية ريشارد قيومجيان، في وصفه لحزب الله بأنه "ميليشيا تابعة لفيلق القدس الإيراني"، داعيا مجلس الوزراء إلى "قرار تاريخي" يحرر البلد وينقذ ما وصفها بـ"الرهينة".
حzب الله منسجم مع هويته وعلة وجوده:
— Richard Kouyoumjian (@RKouyoumjian) March 2, 2026
ميليشيا تابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ويتصرف على هذا الأساس.
البلد مخطوف وطائفة بأكملها رهينة
المطلوب من مجلس الوزراء قرار تاريخي وخطوات ميدانية للجيش تحرر البلد، تنقذ الرهينة وتوقف الخاطف
خير أن تأتي متأخراً من ألا تأتي أبداً
واعتبر النائب نعمة افرام أن "ما حدث لا يُقبَل ولا يُبرَّر تحت أي ذريعة. إنّه فعلٌ مقصود يشكّل إجرامًا موصوفًا وتحدّيًا سافرًا للدولة واستخفافًا بإرادة اللبنانيين. هو تمرّدٌ على الدستور والمؤسّسات، وانقلابٌ على السيادة وحقّ اللبنانيين في أن تُصان مصالحهم.
ما حدث لا يُقبَل ولا يُبرَّر تحت أي ذريعة. إنّه فعلٌ مقصود يشكّل إجرامًا موصوفًا وتحدّيًا سافرًا للدولة واستخفافًا بإرادة اللبنانيين.
— Neemat Frem (@neematfrem) March 2, 2026
هو تمرّدٌ على الدستور والمؤسّسات، وانقلابٌ على السيادة وحقّ اللبنانيين في أن تُصان مصالحهم.
المطلوب فوراً موقفٌ كبير وحازم: أن تستعيد الدولة…
وتأتي هذه المواقف في وقت يعقد فيه مجلس الوزراء اللبناني جلسة طارئة برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام، لبحث التطورات الأمنية المستجدة واتخاذ الإجراءات اللازمة، في ظل تصعيد عسكري هو الأخطر منذ سنوات، ووسط مخاوف من انزلاق البلاد إلى حرب شاملة لا طاقة للبنان بتحمل تبعاتها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم