أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الصيني وانغ يي خلال اتصال هاتفي رفضهما القاطع لسياسة "الإطاحة بالسلطات المنتخبة شرعيا في الدول ذات السيادة" على خلفية التصعيد في إيران.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية: "في 1 مارس، جرى اتصال هاتفي بين وزير خارجية الاتحاد الروسي سيرغي لافروف ووزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي.. وتم التأكيد بشكل خاص على عدم جواز اتباع سياسة تهدف إلى الإطاحة بالسلطات المنتخبة شرعيا في الدول ذات السيادة".
كما أكد الوزيران خلال الاتصال استعدادهما لمواصلة العمل المشترك للمساهمة في استقرار الوضع المتأزم حول إيران، مع تنسيق الإجراءات في إطار مجلس الأمن الدولي.
وجاء في البيان: "أعرب لافروف ووانغ يي عن استعدادهما لمواصلة العمل المشترك للمساهمة في استقرار الوضع (المحيط بإيران)، مع تنسيق الإجراءات في إطار مجلس الأمن".
يأتي هذا في إطار تحركات دبلوماسية روسية مكثفة عقب التصعيد العسكري الخطير في المنطقة، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين، وإعلان طهران شن ضربات انتقامية على قواعد أمريكية وإسرائيلية.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته ومسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، في هجوم صاروخي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد لقي خامنئي مصرعه في مكتبه في الساعات الأولى من صباح السبت ، نتيجة الهجوم الذي استهدف العاصمة طهران ضمن سلسلة ضربات أمريكية إسرائيلية واسعة على الأراضي الإيرانية.
وعقب مقتل المرشد الأعلى، أعلنت الحكومة الإيرانية حدادا عاما لمدة 40 يوما في جميع أنحاء البلاد، وعطلة رسمية لمدة أسبوع. وتوعد فيلق الحرس الثوري الإسلامي والجيش الإيراني، في بيانات منفصلة، بالانتقام لمقتل خامنئي، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا غير مسبوق.
كما أعرب الرئيس فلاديمير بوتين عن تعازيه لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان في المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، واعتبر جريمة قتله خرقا وقحا للأعراف الإنسانية والقانون الدولي.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم