كشف مصدران مطلعان لوكالة رويترز أن المبعوث الأمريكي توم براك عقد لقاء مع رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، المرشح عن الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الوزراء.
ويعد المالكي أحد أبرز المرشحين المدعومين من قوى الإطار التنسيقي للعودة إلى رئاسة الحكومة، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة قد حذرت من أنها قد تعيد النظر في مستوى دعمها للعراق في حال اختياره مجددا لتولي المنصب مع استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رفضه لترشح المالكي لمنصب رئيس الوزراء العراقي.
و جرى بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة. وأكد المالكي أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي، مشددا على ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه، فيما تم التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
بدوره اشار باراك الى أهمية الدور الذي يلعبه العراق في مسار حل مشاكل المنطقة، وتخفيف حدة الصراع ودعم الحوار ومحاربة الإرهاب.
ويأتي هذا اللقاء في ظل حراك سياسي متسارع لتشكيل الحكومة الجديدة، وسط انقسامات داخلية بشأن شخصية رئيس الوزراء المقبل وتوازناته الإقليمية والدولية. ويشغل المالكي موقعا مؤثرا داخل الإطار التنسيقي، بعد أن تولى رئاسة الوزراء لدورتين بين عامي 2006 و2014، وهي فترة شهدت توترات أمنية وسياسية حادة، إلى جانب تصاعد نفوذ الجماعات المسلحة والتجاذبات الطائفية وسقوط محافظات بيد تنظيم "داعش".
وتتابع واشنطن مسار تشكيل الحكومة العراقية عن كثب، في ظل ملفات حساسة تشمل الوجود العسكري للتحالف الدولي والعلاقات مع إيران وإصلاحات القطاعين الأمني والاقتصادي. وينظر إلى هوية رئيس الوزراء المقبل بوصفها عاملا حاسما في تحديد اتجاه السياسة الخارجية للعراق وتوازناته في المرحلة المقبلة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن فحوى اللقاء أو القضايا التي جرى بحثها خلاله.
المصدر: رويترز+ وسائل إعلام عراقية
المصدر:
روسيا اليوم