يتفاعل موضوع إسقاط طائرة مسيّرة مجهولة الهوية فجر الاثنين، فوق قاعدة حامات الجوية العسكرية شمالي لبنان والتي تستضيف قوات أميركية تعمل على تدريب عناصر من الجيش اللبناني.
ومع ورود معلومات صحافية غير مؤكدة، حول أن المسيرة ايرانية، أكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى لـ”الحرة” أن المسيرة لا تزال مجهولة المصدر، مشيرة الى انها مصنعة بتقنيات بسيطة جدا وجودة متواضعة إذ أنها سقطت فور التشويش عليها. ورغم عدم العثور عليها حتى الساعة إلا أن المصادر استبعدت أن تكون المسيّرة ايرانية الصنع أو المصدر.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي عن الجيش اللبناني في الحادثة، لكن معلومات “الحرة” تشير إلى أنها أثارت بلبلة في المنطقة بين المواطنين.
وقال رئيس بلدية حامات في حديث صحافي إن السفارة الأميركية أرسلت وفدا إلى البلدية للاعتذار عن “سوء فهم” بعد أن شاع أن عناصر من وحدة تابعة للجيش الأميركي حضروا بسلاحهم فور سقوط المسيرة ومنعوا المواطنين من الاقتراب. وقال رئيس البلدية إن العلاقة متينة مع الأميركيين في حامات.
وتتجه الأنظار نحو قاعدة حامات الجوية التابعة للجيش اللبناني بعد أن أدرجتها قناة العالم الإيرانية ضمن ما سمّته “القواعد الأميركية تحت الرصد” ضمن سلسلة مصوّرة بعنوان “سلسلة القواعد الأميركية”، ووصفتها بأنها “القاعدة رقم 9″، في سياق تعدادها منشآت مرتبطة بالوجود العسكري الأميركي في المنطقة باعتبارها أهدافاً محتملة في أي مواجهة واسعة.
وفي هذا الإطار استغربت المصادر الأمنية هذا التصنيف مؤكدة أن القاعدة لبنانية بالكامل، ولا توجد معلومات رسمية عن تحويلها إلى قاعدة أميركية أو وجود قوات قتالية أميركية دائمة فيها، مشيرة إلى أن الوجود عادة ما يكون في إطار بعثات تدريب فرق صيانة وبرامج دعم عسكري.
المصدر:
الحرة