آخر الأخبار

هل يقبل خامنئي لقاء ترمب؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استبعد محللون تحدثوا لبرنامج "ما وراء الخبر" عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمرشد الإيراني علي خامنئي لعدة أسباب أبرزها طبيعة العلاقة بين البلدين.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس على استعداد للقاء المرشد الإيراني، مضيفا "أنا على ثقة تامة بأنه لو قال خامنئي إنه يريد لقاء الرئيس ترمب غدا فسيلتقيه"، وأوضح روبيو أن انفتاح ترمب على لقاء خامنئي ليس بسبب التوافق معه بل لأنه يعتقد أنها الطريقة الأمثل لحل المشكلات.

وبحسب الباحث في الدراسات الإستراتيجية والأمن الدولي، كينيث كاتزمان، فإن روبيو نفسه يعلم أن اللقاء بين ترمب وخامنئي لن يحصل، لأن الرئيس الأمريكي لن يذهب إلى طهران والمرشد الإيراني لن يذهب إلى واشنطن وهو أصلا لا يستقبل القادة الأمريكيين، واعتبر أن تصريح روبيو يظهر مدى رغبة ترمب في التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين.

من جهته، أكد أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران حسن أحمديان -في حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر" ضمن حلقة (2026/2/14)- أن ما تحدث به الوزير الأمريكي بعيد كل البعد عن الواقع ولا يأخذ على محمل الجد>

وأشار إلى أن المرشد لن يلتقي ترمب، الذي قام -بحسب المتحدث- بأفعال سيئة ضد إيران، فضلا على أن الطرفين لم يصلا لوميض أمل بخصوص المفاوضات حتى يقفزا إلى لقاء القادة.

أما أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف، حسني عبيدي، فيعتقد أن تصريح روبيو لم يكن عشوائيا، بل جاء عشية المفاوضات المرتقبة في مدينة جنيف السويسرية، وبعد حديث ترمب السابق عن "تغيير النظام في إيران".

طهران لا تثق في ترمب

ويرى المحللون الذين تحدثوا لبرنامج "ما وراء الخبر" أن المفاوضات المرتقبة في جنيف بين واشنطن وطهران لن تكون سهلة، بالنظر إلى أن الرئيس الأمريكي يصر على ضرورة التوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن ويطالب إيران بأن تقدم تنازلات، وهو رأي الضيف الأمريكي كاتزمان، الذي قال إن ترمب يقدم لإيران السبيل الدبلوماسي في حال وافقت على صفر تخصيب.

إعلان

وبحسب كاتزمان، فإن النظام الإيراني -الذي وصفه بالضعيف- يريد رفع العقوبات ويصر على حقه في تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وهو ما ترفضه واشنطن، وتوقع عدم حدوث أي اختراق في مفاوضات جنيف، لأن "ترمب أشار إلى موضوع تغيير النظام في إيران كحل بديل".

وفي المقابل، تحدث الضيف الإيراني أحمديان عن حلول وسط يمكن التوصل إليها، وقال إن أفكارا تناقش تعطي ترمب ما يريده وتعطي إيران ما تريده، لكن المشكلة بالنسبة للإيرانيين هو أنهم لا يثقون بالرئيس الأمريكي ولا يعلمون إذا كان سيلتزم أم لا في حال قدموا تنازلات وتوصلوا لاتفاق معه، وفق أحمديان.

ويعتقد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف، عبيدي، أن مفاوضات جنيف مهمة ودقيقة وهي تكملة لمفاوضات مسقط، وقال إن إيران يمكنها اختبار مدى جدية الأمريكيين والغرب بشأن رفع العقوبات من خلال تجميد قضية تخصيب اليورانيوم لمدة 3 سنوات.

ولم يقلل عبيدي من أهمية المفاوضات بين واشنطن وطهران، وقال إن الولايات المتحدة تريد استخدام الضغط العسكري في المفاوضات، ولكن ترمب يردد دائما أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الأفضل.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا