ترتبط حمية الكيتو التي يتبعها آلاف الأشخاص حول العالم، بفقدان الوزن والتحكم في سكر الدم، لكنها قد تسبب آثارا جانبية خطيرة.
وتعد الكيتو حمية غذائية تقوم على تقليل الكربوهيدرات إلى الحد الأدنى ورفع مستوى الدهون مع كمية متوسطة من البروتين، بهدف إدخال الجسم في حالة تسمى بالكيتوزية، حيث يتوقف عن استخدام السكر كمصدر رئيسي للطاقة ويبدأ في حرق الدهون وتحويلها إلى كيتونات.
واستنادا إلى دراسات وأبحاث، ذكر موقع "فيري ويل هيلث" بعض الآثار الجانبية لاتباع حمية الكيتو.
الجفاف
يعد الجفاف من أبرز الآثار الجانبية الشائعة في المراحل الأولى من اتباع هذه الحمية، وغالبا ما يكون مؤقتا وقابلا للعلاج.
وتشمل أعراض الجفاف الناتجة عن الكيتوزية جفاف الفم، والصداع، والدوخة، واضطرابات الرؤية.
وينصح بشرب كميات كافية من الماء واستخدام الأدوية المسكنة لعلاج الصداع.
الإمساك
الإمساك عرض شائع لدى متبعي حمية الكيتو بسبب التغييرات الغذائية الناتجة عن تقليل تناول الألياف والسعرات الحرارية.
ويوصى بشرب الكثير من السوائل ومحاولة تناول المزيد من الألياف.
إنفلونزا الكيتو
تظهر إنفلونزا الكيتو خلال الأسابيع الأولى من بدء الحمية، وتختلف أعراضها لكنها تتشابه مع أعراض الإنفلونزا العادية، وتشمل الصداع والتعب، والغثيان، والدوخة، وضبابية الذهن، واضطرابات المعدة، وتقلصات العضلات.
انخفاض سكر الدم
للكربوهيدرات تأثير مباشر على سكر الدم، وانخفاضها الشديد أثناء اتباع حمية الكيتو قد يؤدي إلى نقص السكر في الدم.
وكشفت دراسة صغيرة أن الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو عانوا من انخفاض سكر الدم.
نقص العناصر الغذائية
قد يؤدي اتباع حمية الكيتو أو الدخول في حالة الكيتوزية إلى نقص العناصر الغذائية بسبب تقييد تناول الكربوهيدرات، التي تعد مصدرا أساسيا للفيتامينات والمعادن مثل الفولات، وفيتامين A، وفيتامين E، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد.
وقد يؤثر هذا النقص على الوظائف الإدراكية، ويزيد من العدوى التنفسية، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، والاضطرابات الهضمية، وينصح بتناول مكملات متعددة للوقاية من هذه الأعراض.
مخاطر على القلب
وجدت مراجعة علمية أن حمية الكيتو ارتبطت بارتفاع الكوليسترول الكلي وكوليسترول LDL مقارنة بالأنظمة التي تحتوي على 45 بالمئة إلى 65 بالمئة من الكربوهيدرات.
ومع ذلك، أظهرت دراسات أخرى في المراجعة نفسها عدم وجود فروق كبيرة في الدهون بعد ثلاثة أو ستة أو 12 شهرا.
ويعتقد أن المخاطر المحتملة تعود إلى الاستهلاك العالي للمنتجات الحيوانية والدهون المشبعة المرتبطة بتصلب الشرايين وأمراض القلب.
مشاكل الكلى
ارتبطت حمية الكيتو بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى بسبب زيادة الكيتونات وحموضة البول، وتناول كميات كبيرة من البروتين والمنتجات الحيوانية.
هل الكيتوزية خطيرة؟
رغم أن للكيتوزية فوائد مثل فقدان الوزن وتحسين حساسية الإنسولين، إلا أنه يجب مراعاة مخاطرها المحتملة. وقد تكون خطيرة لمن لديهم حالات معينة مثل:
ويجب توخي الحذر الإضافي واستشارة الطبيب عند:
المصدر:
سكاي نيوز