آخر الأخبار

الذهب في الدول العربية.. من محفظة للقيمة إلى أداة لتقليل المخاطر

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تجاوزت احتياطات الدول العربية من الذهب حاجز الـ1500 طن، في مؤشر على توجه هذه الدول لتعزيز التحوط ضد تقلبات أسعار العملات الأجنبية، والعمل على مواجهة تداعيات الأزمات السياسية والاقتصادية.

وأظهرت بيانات صادرة عن مجلس الذهب العالمي تجاوز احتياطات المملكة العربية من الذهب الـ323 طنا، بقيمة تقترب من 52 مليار دولار، بسعر 5 آلاف دولار للأوقية.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي
* list 2 of 3 إلى متى يظل الاقتصاد العالمي رهن مشكلات أميركا الاقتصادية؟
* list 3 of 3 التبعات الاقتصادية لقرارات ترامب العشوائية على اقتصاد أميركا end of list

كما بلغت احتياطات الذهب اللبنانية 287 طنا بقيمة إجمالية تتجاوز 46 مليار دولار، في حين بلغت احتياطات الجزائر 173.6 طنا، بقيمة تقترب من 28 مليار دولار.

وواصل المعدن الأصفر مكاسبه الحادة بعدما وصل سعر الأونصة إلى نحو 5600 دولار، مدفوعا بتزايد الإقبال جراء المخاوف الاقتصادية والجيوسياسية.

وتعكس الارتفاعات المتسارعة والكبيرة حالة عدم الاستقرار العالمي غير المسبوقة الناجمة عن تدمير القواعد السياسية والاقتصادية القديمة وإعادة تشكيلها، كما يقول مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية أحمد عوض.

وحسب ما قاله عوض في مقابلة مع الجزيرة، فإن التوترات العالمية والشرق أوسطية تحديدا، تدفع المستثمرين والبنوك المركزية للهروب من الاحتفاظ بالعملات الورقية التي تتراجع قيمتها أمام المدخرات ذات القيمة الإستراتيجية التي قد تحميهم من المخاطر غير الواضحة حتى الآن.

أداة لتقليل المخاطر

ومن هذا المنطلق، يعتقد الخبير الاقتصادي أن الذهب لدى البنوك المركزية العربية "تحول من مخزن للقيمة إلى أداة لتقليل وإدارة المخاطر"، وهو تصرف وصفه عوض بالحصيف.

وتعكس هذه المؤشرات، برأي عوض، تحول العديد من البنوك العربية لتقليل الخسائر المالية والسياسية بسبب الإفراط في حساسية الارتباط بالأسواق والتحولات العالمية.

وتمتلك البنوك المركزية العربية -وفق عوض- ما بين 155 إلى 1600 طن من الذهب تعادل 4.5 إلى 5% من مجمل الذهب المسجل لدى مجلس الذهب العالمي.

إعلان

والاثنين الماضي، كسر الذهب حاجز 5000 دولار للمرة الأولى، وارتفع بأكثر من 10% حتى الآن هذا الأسبوع، مدفوعا بمزيج من العوامل منها الطلب ⁠القوي على أصول الملاذ الآمن وعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتراجع الدولار.

وأدى تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند إلى زيادة ⁠ارتفاع الذهب هذا العام وسط توقعات بمزيد من حالة عدم اليقين المالي والجيوسياسي.

وقبل أسبوع، حدد غولدمان ساكس هدفا لسعر الذهب بنهاية العام عند 5400 دولار بعد أن كان عند 4900 دولار. وارتفعت عقود الذهب تسليم أبريل/نيسان 4.7% إلى 5591 دولارا، بعدما كانت قد بلغت نحو 5625.9 دوارا خلال تعاملات اليوم الخميس.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا