آخر الأخبار

زيلينسكي يأمل بحسم اتفاق الضمانات الأمنية مع واشنطن الأسبوع المقبل وسط أزمة طاقة تهدد كييف

شارك

ما زالت هناك نقاط خلاف رئيسية بين كييف وواشنطن، فيما تسعى أوكرانيا للحصول على توضيحات من حلفائها بشأن الضمانات الأمنية التي ستحصل عليها كجزء من خطة السلام، وهي ضمانات تعتبرها حيوية لردع روسيا عن غزوها من جديد.

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في توقيع اتفاقيات مع الولايات المتحدة الأسبوع المقبل بشأن خطة إنهاء الغزو الروسي، في الوقت الذي تواصل فيه موسكو التقدم على خط الجبهة.

يضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب، حيث أعلن البيت الأبيض، في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت، مسودة خطة سلام محدّثة ومنقحة عقب مباحثات بين الوفدين الأمريكي والأوكراني لمناقشة خطة ترامب لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف، دون الكشف عن تفاصيل الخطة المحدثة.

وما زالت هناك نقاط خلاف رئيسية بين كييف وواشنطن، فيما تسعى أوكرانيا للحصول على توضيحات من حلفائها بشأن الضمانات الأمنية التي ستحصل عليها كجزء من خطة السلام، وهي ضمانات تعتبرها حيوية لردع روسيا عن غزوها من جديد.

وقال زيلينسكي للصحافيين إن المفاوضين الأوكرانيين توجهوا إلى الولايات المتحدة لإجراء مزيد من المحادثات.

وأضاف: "نأمل أن تتضح الأمور في ما يتعلق بالوثائق التي أعددناها مع الجانب الأميركي، وفي ما يتعلق برد روسيا على جميع الجهود الدبلوماسية الجارية".

وتابع: "إذا تم الانتهاء من كل شيء، وإذا وافق الجانب الأميركي - لأنني أعتقد من جانبنا، أن الأمر أنجز من حيث المبدأ - فسيكون التوقيع في دافوس ممكنا". ومن المرتقب مشاركة زيلينسكي وكذلك دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي المقرر عقده الأسبوع المقبل.

استنزاف الدفاعات الجوية

من جهة ثانية، أقر زيلينسكي بوجود مشاكل في أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية في لحظة حرجة من الحرب. وأوضح أن بعض أنظمة الدفاع الجوي التي حصلت عليها أوكرانيا من الحلفاء الغربيين نفدت ذخيرتها وسط موجة من الهجمات الروسية التي دمرت البنية التحتية للطاقة.

وقالت كييف إن أكثر من 15 ألف عامل في قطاع الطاقة يسابقون الزمن في درجات حرارة متجمدة لإعادة تشغيل محطات توليد الطاقة والمحطات الفرعية التي تعرضت للقصف خلال الأيام الماضية جراء إطلاق مئات المُسيرات والصواريخ الروسية.

وناشد زيلينسكي حلفاءه مرارا تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لحماية البنية التحتية المدنية الأساسية من القصف الروسي اليومي.

وقال زيلينسكي: "حتى صباح اليوم، كانت لدينا عدة أنظمة بدون صواريخ. واليوم أستطيع أن أقول هذا علنا لأنني حصلت على هذه الصواريخ".

أزمة الطاقة

وأثارت الهجمات مخاوف من حرمان ملايين الأوكرانيين من الكهرباء والتدفئة لفترات طويلة خلال موجة برد قارس انخفضت فيها درجات الحرارة إلى -20 درجة مئوية في بعض المناطق.

يقول الكرملين إن قواته لا تستهدف إلا المنشآت العسكرية. وعندما قصف محطات توليد الطاقة الأوكرانية في السنوات السابقة، ألقى باللوم في معاناة المدنيين على كييف ورفضها قبول مطالب السلام الروسية.

وفي كييف، ما زالت الحكومة تبذل جهدها للاستجابة لواحد من أسوأ وأطول انقطاعات الكهرباء منذ الغزو الروسي.

وقال وزير الطاقة الأوكراني الجديد دينيس شميهال أمام البرلمان الجمعة إن “روسيا تراهن على قدرتها على كسرنا من خلال إرهاب الطاقة”، فيما أعلنت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو أن لدى الحكومة احتياطيات من الوقود تكفي 20 يوما.

في هذه الأثناء، تخفف الحكومة الأوكرانية قيود حظر التجول الصارمة التي فرضت مع بداية الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022، وذلك للسماح للأوكرانيين بالوصول إلى مراكز الطوارئ التي توفر التدفئة والكهرباء.

وفي وقت سابق الجمعة، أمر شميهال شركات الكهرباء الحكومية بزيادة وارداتها من الكهرباء من الخارج لتخفيف العبء عن المستهلكين.

وفي السياق، اعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو الجمعة إغلاق مدارس العاصمة الأوكرانية حتى الشهر المقبل، عازيا ذلك إلى "ظروف صعبة" بعد ضربات روسية استهدفت منشآت الطاقة.

وقال كليتشكو عبر تلغرام: "اعتبارا من 19 كانون الثاني/يناير، ستغلق المدارس في العاصمة حتى الأول من شباط/فبراير"، فيما أعلنت سلطات العاصمة كييف أنها ستقتصد في إنارة الشوارع بغرض تقنين استخدام الطاقة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا