آخر الأخبار

ماذا نعرف حتى الآن عن المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رغم الخروقات الإسرائيلية والعصي التي يضعها الاحتلال في إطارات اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، غير أن المرحلة الثانية من الاتفاق وضعت على سكة التطبيق، ما قد يفتح فصلا جديدا في القطاع المنكوب. فما الذي نعرفه حتى الآن عن هذه المرحلة وملامحها؟.

على لسان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، جاء الإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذات النقاط الـ20 لإنهاء القتال في غزة، من أجل الانتقال من مرحلة وقف إطلاق النار إلى حكم التكنوقراط، وإعادة الإعمار، ونزع السلاح.

وقد رحب بيان صادر عن الوسطاء ( مصر وقطر وتركيا) باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، والتي تضم 15 عضوا برئاسة علي شعث، وهو نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية، وكان مسؤولا عن تطوير المناطق الصناعية.

ورأى الوسطاء أن تشكيل اللجنة تطور مهم يمهد الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ويسهم في تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، وفقا للبيان المشترك.

ولكن هذا التفاؤل نغصه خبر نشرته هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، مفاده أن إسرائيل لا تنوي الانسحاب شرق الخط الأصفر في غزة حتى إحراز تقدم في نزع سلاح حركة حماس.

بدوره، ذكر موقع "واي نت" التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت أن " الجيش الإسرائيلي سيباشر بعمليات عسكرية في حال لم تقم حماس بنزع سلاحها، وستجري هذه العمليات بتنسيق مع الأميركيين".

ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن "حكومة التكنوقراط التي ستدير شؤون غزة، لا علاقة لها بنا. سينُزع سلاح حماس، هذا هو الشرط الأميركي، وإذا لم يحدث ذلك، فسننزعه نحن".

وبحسب الموقع، فقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار "تركز على تفكيك حماس ونزع سلاح قطاع غزة دون انسحاب الجيش الإسرائيلي".

إعلان

وخلال حديثه مع تالي غوئيلي، والدة الرقيب أول ران غوئيلي وهو آخر أسير إسرائيلي لا تزال جثته في غزة، قال نتنياهو إن " معبر رفح لم يُفتح بعد بسبب الإصرار على عودة ران، وإن جهود إسرائيل تشمل خطوات استخباراتية وعملياتية، بالإضافة إلى التواصل مع الوسطاء".

عفو ونزع سلاح

إلى ذلك، قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن تعتزم الانخراط في مباحثات مع حماس تتناول نزع سلاحها وحصولها على عفو.

وأفاد هؤلاء المسؤولون لرويترز بأنهم سينخرطون في محادثات مع حماس بشأن المرحلة المقبلة في غزة وهي نزع السلاح.

وكشفوا أنهم سيتحدثون مع إسرائيل بشأن طبيعة "برنامج العفو" الذي سيمنح لحماس.

ووفق هؤلاء المسؤولين، ستعلن واشنطن خلال مؤتمر دافوس عن قرارات بشأن غزة.

كما قال مسؤولون آخرون إن "مزيدا من المعلومات ستُنشر بشأن قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال أسبوعين".

وأشار المسؤولون إلى أن "دعوات للمشاركة في مجلس السلام أُرسلت أمس الأربعاء وترامب سيختار شخصيا أعضاء المجلس".

مصدر الصورة علي شعث: لجنة تكنوقراط ستركز على تقديم الإغاثة العاجلة لغزة بما في ذلك توفير السكن للنازحين (وكالات)

15 عضوا

وتعرضت المرحلة الأولى من خطة ترامب لسلسلة من العقبات مثل الغارات الإسرائيلية على غزة التي قتلت مئات الأشخاص، وتأخير إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.

وتشمل قائمة الـ15 عضوا، والتي حصلت عليها رويترز، شخصيات من القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية اختارها نيكولاي ملادينوف الذي سيدير "مجلس السلام".

وقال علي شعث رئيس اللجنة -في مقابلة إذاعية- إن اللجنة ستركز في المقام الأول على تقديم الإغاثة العاجلة لغزة، بما في ذلك توفير السكن للنازحين، الذين يعيش كثير منهم في خيام مؤقتة وسط الأنقاض.

وأضاف "إذا استعنت بجرافات ورميت الركام في البحر فستقام جزر جديدة، وتكسب غزة أرضا جديدة وفي الوقت نفسه أكون قد أزلت الركام. العملية لن تأخذ أكثر من 3 سنوات".

ووفقا لتقرير أصدرته الأمم المتحدة عام 2024، فإن إعادة بناء منازل غزة المدمرة ستستغرق حتى عام 2040 على الأقل، وتمتد لعقود طويلة.

وقالت مصادر مصرية وفلسطينية لوكالة رويترز إن حماس وحركة فتح، أيدتا قائمة الأعضاء، وسيكون من بين أعضائها الـ15:


* عائد أبو رمضان رئيس غرفة التجارة في غزة.
* عمر شمالي من مجموعة الاتصالات الفلسطينية.
* سامي نسمان، عضو بحركة فتح وضابط أمن متقاعد رفيع المستوى في السلطة الفلسطينية من مواليد غزة لكنه يقيم في الضفة الغربية منذ 2007.

"اللجنة الوطنية لإدارة غزة"

وكان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أعلن قبل ساعات بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح وتشكيل إدارة تكنوقراطية وإعادة الإعمار.

وأوضح ويتكوف أن المرحلة الثانية تقوم على تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تحت اسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، تبدأ بتنفيذ عملية النزع الكامل للسلاح.

وأكد ويتكوف أن واشنطن تتوقع من حركة حماس الامتثال الكامل لجميع التزاماتها، بما في ذلك الإفراج الفوري عن جثة آخر أسير إسرائيلي.

إعلان

كما أشار إلى أن المرحلة الأولى من الخطة حققت "تقدما تاريخيّا".

في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي للجزيرة إن مسألة فتح معبر رفح في قطاع غزة تعود للجانب الإسرائيلي، وإنه لا جديد حتى اللحظة بشأن تشكيل قوة حفظ الاستقرار الدولية في قطاع غزة.

ترحيب قطري ومصري وتركي

في السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء القطرية عن المتحدث باسم الخارجية القطرية قوله إن قطر تأمل أن يسهم بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة في تثبيت التهدئة.

كذلك، رحب بيان مصري قطري تركي مشترك باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث.

ووصف البيان المشترك الخطوة بأنها تطور مهم من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

فتح المعابر وإدخال المساعدات

من جانبه، قال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس، إن الحركة ترحب بتشكيل اللجنة الإدارية لقطاع غزة.

وأشار النونو -في مقابلة مع الجزيرة- إلى مساع تبذل مع الوسطاء من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات إلى القطاع، متهما إسرائيل بالسعي للتنصل من اتفاق وقف الحرب على غزة.

وشنت إسرائيل حرب إبادة في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 استمرت عامين وأدت لسقوط أزيد من 70 ألف شهيد معظمهم نساء وأطفال إلى جانب تدمير كامل للأحياء السكنية والمرافق الحيوية وتهجير وتجويع السكان.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل وفق خطة قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوساطة من قطر ومصر وتركيا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا