في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناولت كبرى الصحف العالمية ملفات متشابكة تمتد من شمال الأطلسي إلى أميركا اللاتينية، وصولا إلى فلسطين في ظل تصاعد الضغوط الأمنية والسياسية، وتعمق الأزمات الإنسانية في أكثر من ساحة دولية.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة تلغراف البريطانية عن محادثات تجريها لندن مع حلفاء أوروبيين لبحث نشر قوة عسكرية في جزيرة غرينلاند ذات الموقع الإستراتيجي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية أن الخطط لا تزال في مراحلها الأولى، وقد تشمل نشر قوات ومعدات أو الاكتفاء بتدريبات عسكرية وتبادل معلومات استخباراتية.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتعامل بجدية مع الملف، في ظل توافق بريطاني أميركي على ضرورة ردع روسيا وتعزيز الأمن الأوروبي الأميركي.
كما لفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على شركات أميركية إذا رفضت واشنطن مقترح نشر قوات لحلف شمال الأطلسي ( ناتو)، مع تداول خيارات تصعيدية تتصل بالوجود العسكري الأميركي في أوروبا.
وتناولت صحيفة إندبندنت البريطانية بُعدا تاريخيا واجتماعيا في علاقة غرينلاند بالدانمارك، مشيرة إلى ما وصفته بـ"فصل دانماركي مظلم" لا يزال يلقي بظلاله على سكان الجزيرة.
وركز المقال على النساء والفتيات اللواتي خضعن خلال النصف الثاني من القرن الماضي لبرامج تعقيم قسري ممنهجة، في ما وصفها سياسيون بأنها "إبادة جماعية"، وهو ما يفسر حالة التوجس من استبدال نفوذ أجنبي بآخر.
إلى فنزويلا، تناول مقال في موقع "ذي إنترسبت" الأميركي موقف الرأي العام في الولايات المتحدة من العملية العسكرية الأميركية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وأكد المقال أن غالبية الأميركيين استقبلوا الحدث بقلق لا بحماسة، مشيرا إلى توبيخ نادر وجهه مجلس الشيوخ للرئيس دونالد ترامب بتمرير قرار يقيد صلاحياته الحربية.
ولفت إلى أن استطلاعات الرأي أظهرت تأييد ثلث الأميركيين فقط للعملية، مع محاولات من إدارة ترامب والجمهوريين لوصم المنتقدين بأنهم مؤيدون لمادورو.
وإلى الشرق الأوسط، خصصت صحيفة هآرتس الإسرائيلية افتتاحيتها للحديث عن عنف شبان يهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، ووصفتهم بـ"فتيان متعصبين" بعضهم دون سن الرشد، يمارسون الاعتداءات كما لو أنهم تلقوا تدريبا منظما.
وقالت الصحيفة إنهم يشكلون "قوة استنزاف" للحملة التي يشنها سكان بؤر استيطانية لطرد الفلسطينيين من أراضيهم، مشيرة إلى فشل محاولات كبحهم واتساع دائرة العنف.
وفي السياق الإنساني، تناول موقع "أوريان 21" الفرنسي الضغوط الإسرائيلية على منظمات الإغاثة العاملة في قطاع غزة، موضحا أن إسرائيل تسعى لفرض متطلبات أمنية وإجرائية صارمة، وصلت إلى التهديد بمنع 37 منظمة لرفضها تسليم قوائم موظفيها للفحص الأمني، في خطوة جعلت العمل الإغاثي أداة ضغط مباشرة على سكان القطاع.
المصدر:
الجزيرة