قالت وزارة النفط في فنزويلا وشركة النفط "بي دي في إس إيه" التي تديرها الدولة في بيان مشترك، الجمعة، إن الولايات المتحدة وفنزويلا نفذتا عملية مشتركة لإعادة ناقلة النفط مينيرفا إلى المياه الفنزويلية.
وذكر البيان أن السفينة أبحرت "دون دفع أي مقابل أو الحصول على تصريح من السلطات الفنزويلية".
من ناحية أخرى، قالت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) إنها ستلاحق وتعترض "جميع سفن أسطول الظل التي تنقل نفط فنزويلا في الوقت والمكان اللذين نختارهما".
وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، على حسابه بموقع إكس إن "7 ناقلات نفط تابعة للأسطول السري الذي ينقل نفط فنزويلا عادت أدراجها لتجنب اعتراضها".
وأضاف أن "الحصار الذي نفرضه في البحر الكاريبي لا يزال ساري المفعول بالكامل وهو فعال للغاية".
من ناحية أخرى، أعلنت الولايات المتحدة -الجمعة- أنها صادرت ناقلة نفط أبحرت من فنزويلا، هي الخامسة التي تحتجزها بتهمة محاولة خرق الحظر الذي تفرضه واشنطن على تصدير كاراكاس للخام في الأسابيع الماضية.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كريستي نويم -عبر منصة إكس– إن الناقلة أولينا "كانت سفينة أخرى ضمن الأسطول الشبح، يشتبه بأنها تنقل نفطا محظورا"، وتمّت مصادرتها "بعدما أبحرت من فنزويلا محاولة تفادي القوات الأميركية".
وأوقف جنود من مشاة البحرية والبحرية الأميركية -انطلاقا من حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد– الناقلة في البحر الكاريبي دون وقوع أي حوادث، كما أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية على منصة إكس، موضحة أن قواتها المشتركة بعثت مرة أخرى برسالة واضحة مفادها أنه "لا ملاذ آمنا للمجرمين".
وقال مصدر في قطاع النقل إن الناقلة أولينا -التي ترفع علم تيمور الشرقية– كانت قد غادرت فنزويلا الأسبوع الماضي محملة بالكامل بالنفط ضمن أسطول من السفن، وذلك بعد وقت قصير من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري.
المصدر:
الجزيرة