آخر الأخبار

الكونغو وحركة "إم. 23" تعقدان أول محادثات منذ شهور من الصراع

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عناصر من حركة "إم. 23" يرافقون جنوداً استسلموا في مدينة غوما في يناير الماضي

التقى وفد من حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية بمتمردي حركة "إم. 23" المدعومة من رواندا في قطر في محاولة لوقف القتال في شرق البلاد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية ووكالة "رويترز" عن مصدر مطلع على المحادثات، السبت.

وتسيطر حركة "إم. 23" على مساحات شاسعة من إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ العام 2021 وقد سيطرت على عاصمتيهما غوما وبوكافو في هجوم خاطف في وقت سابق من العام الحالي.

وقال مصدر لوكالة الأنباء الفرنسية إن الدوحة استضافت "اجتماعاً سرياً الأسبوع الماضي بين وفدين من حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة "إم. 23 - تحالف نهر الكونغو"، وهو أول لقاء مباشر بينهما منذ فترة طويلة".

وتابع المصدر: "من المتوقع إجراء مزيد من المحادثات في الدوحة، أيضاً بوساطة القطريين، للحفاظ على الزخم واستكشاف حلول بناءة لإنهاء النزاع سلمياً".

ووصف المصدر الجولة الافتتاحية من المحادثات في أواخر آذار (مارس) بأنها "إيجابية"، قائلاً إنها ساهمت في بناء "الثقة بين الجانبين، مما أدى إلى انسحاب قوات حركة "إم. 23 "من مدينة واليكالي ذات الأهمية الاستراتيجية كبادرة حسن نية".

واتهم جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية الحركة بالتراجع عن هذا الالتزام في الأسبوع الماضي من خلال تعزيز مواقعها واستئناف الهجمات في المدينة الغنية بالمعادن والتي تعد أقصى نقطة تمكّنت الحركة من التقدم إليها منذ تأسيسها في العام 2012. لكن الجيش عاد وأكد الخميس أن المتمردين انسحبوا من المدينة.

وتُمثل المحادثات، التي ستستمر لأيام في الدوحة، أكبر أمل في وقف الأعمال القتالية منذ أن سيطرت الحركة على أكبر مدينتين في شرق الكونغو، في تقدم سريع أسفر منذ يناير (كانون الثاني) عن مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف.

أثار القتال مخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقاً، إذ تنشر أوغندا وبوروندي، جارتا الكونغو، قوات في المنطقة أيضاً.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا