نشر الطبيب النفسي الياباني هيديكي وادا كتابه "جدار الثمانين عاما"، وبيع منه أكثر من 500,000 نسخة بعد صدوره، ليصبح على الفور من أكثر الكتب مبيعا.
ومن المتوقع أن تتجاوز المبيعات المليون نسخة، مما يجعله مرشحا للقب كتاب العام في اليابان.
ويبلغ وادا 61 عاما، وهو متخصص في الأمراض النفسية لدى كبار السن، ولديه خبرة تزيد عن 30 عاما في العمل مع المرضى فوق 80 عاما، بما في ذلك العمل في مستشفى كبير لأمراض الشيخوخة. وقد شهد آلاف الحالات وفهم لماذا يواجه معظم الناس "الجدار" عند الثمانين بسبب الاعتماد المفاجئ على الآخرين، والخرف، ونمط الحياة الذي يفرض الجلوس لفترات طويلة.
الفكرة الأساسية للكتاب تدور حول أن ما بعد سن 75-80 عاما تتغير قواعد الصحة تماما: ما كان مفيدا في سن 50-70 عاما مثل الأنظمة الغذائية الصارمة أو التحكم الشديد في ضغط الدم والسكر، قد يسرع التدهور بعد الثمانين بدلا من أن ينقذ. ويقترح وادا تحولا جذريا: التوقف عن الكفاح للبقاء شابا بصحة مثالية، والبدء بالاستمتاع بالوقت المتبقي.
ومن أهم نصائح الكتاب:
تناول ما ترغب فيه، خاصة اللحوم والبروتين، إذ يُعتبر نقص البروتين بعد 80 أكثر خطورة من ارتفاع الكوليسترول.
لا تخفض ضغط الدم والسكر بالقوة، لأن الانخفاض الشديد قد يؤدي للضعف والدوخة والسقوط والخرف.
تجنب الفحوصات المستمرة بعد 80 عاما، لأنها قد تكشف أمراضا لا تهدد الحياة وتؤدي إلى عمليات جراحية مضرة.
الحفاضات ليست عارا، بل وسيلة للحفاظ على النشاط والاستقلالية.
الخرف أمر طبيعي بعد 85 عاما، لذلك من الأفضل عيش حياة ممتعة قبل ظهور أعراضه.
تجنب ثلاثة أنواع من إكراه النفس: تجويع نفسك، إجبار نفسك على ما لا تحب، والعيش بتوتر دائم.
الدواء الرئيسي هو المتعة والحركة: المشي يوميا، التعرض للشمس، التواصل الاجتماعي، تجربة أشياء جديدة، الضحك، وتناول الطعام اللذيذ.
يختصر وادا فلسفته في شعار:
"بعد سن 80، أكثر شيء ضار هو محاولة البقاء شابا بأي ثمن، وأكثر شيء مفيد هو أن تصبح مسنا سعيدا، يفعل ما يحب ولا يعذب نفسه"
ويؤكد الكتاب أن مفتاح عدم السقوط خلف "الجدار" بسرعة كبيرة هو التوقف عن تعذيب النفس بالصحة وبدء تدليل النفس.
ويُعتبر الكتاب شهيرا بشكل خاص بين أولئك الذين سئموا من القيود والممنوعات الدائمة، ويرغبون أخيرا في عيش حياتهم بحرية ومتعة.
المصدر: المصدر: VK.com
المصدر:
روسيا اليوم