حث وزيرا الخزانة راشيل ريفز والطاقة إد ميليباند البريطانيان مورّدي المحروقات وتجار التجزئة على ضبط أسعار الوقود ومنع أي ممارسات تثقل كاهل الأسر البريطانية.
وكشفت وزارة الخزانة البريطانية في بيان اطلعت عليه وكالة "بلومبرغ"، أن ريفز وميليباند سيعقدان اليوم الجمعة اجتماعا مع مسؤولي شركات الطاقة في مقر الحكومة بلندن، بهدف الضغط عليهم بشأن "الواجبات المطلوبة منهم للحفاظ على استقرار الأسعار".
كما وجهت وزيرة الخزانة كتابا إلى هيئة المنافسة والأسواق (CMA) طالبت فيه بـ"اليقظة الشديدة" تجاه أي ارتفاع غير مبرر في أسعار البنزين والديزل وزيت التدفئة.
وتواجه حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطا متزايدة لتوضيح خططها لمساعدة البريطانيين على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة الناجم عن الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بما في ذلك ارتفاع أسعار وقود السيارات وفواتير الطاقة المنزلية.
وكان ستارمر قد صرح أمس بأن حكومته "لن تتهاون" مع موردي زيت التدفئة الذين يحاولون استغلال الأزمة في الشرق الأوسط لتحقيق أرباح غير عادلة، مؤكدا أن "الاضطرابات العالمية تخلف تأثيرات حقيقية على حياة الطبقة العاملة في جميع أنحاء المملكة المتحدة".
وأضاف رئيس الوزراء: "أعلم أن الأسر في أيرلندا الشمالية تشعر بالقلق من تأثير الحرب في الشرق الأوسط على أوضاعها المالية، خاصة مع اعتماد الكثير منها على زيت التدفئة لتدفئة المنازل. دعوني أكون واضحا: لن نتسامح مع الاستغلال أو الممارسات غير العادلة تحت أي ظرف".
المصدر: "بلومبرغ"
المصدر:
روسيا اليوم