قالت شركة "طيران الإمارات" اليوم الجمعة إن رحلاتها من وإلى الجزائر "تسير وفقًا للجدول الزمني المحدد ولا تأثير على الخدمات في الوقت الحالي"، وذلك بعد قرابة الأسبوع من إعلان السلطات الجزائرية قرارها مباشرة إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية بينها وبين دولة الإمارات.
وذكرت أكبر شركة طيران في الإمارات، في تحديث لوضع رحلاتها إلى الجزائر، أنها هذه الرحلات "تجري وفقا لجدولها الزمني المعتاد، وإن خدماتها لم تتأثر في الوقت الحالي"، مضيفة أن طيران الإمارات "تؤكد التزامها التام بكافة التعليمات أو التوجيهات الصادرة عن السلطات الحكومية".
وكانت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية قد أوردت في السابع من فبراير/شباط الحالي أن سلطات البلاد باشرت رسميا إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية المبرمة مع الإمارات، موضحة بأن هذه الإجراءات ستلغي الاتفاقية الموقعة في أبوظبي بتاريخ 13 مايو/أيار 2013، والمصادق عليها بموجب مرسوم رئاسي صدر في 30 ديسمبر/كانون الأول 2014.
من جهتها، أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن هذا الإجراء يأتي ضمن الآليات المنصوص عليها في أطر الاتفاقيات الدولية، ولا يترتب عليه أي تأثير فوري على حركة الرحلات الجوية، حيث تظل الاتفاقية سارية خلال المهلة القانونية المحددة، وتستمر العمليات الجوية بين البلدين بشكل طبيعي.
وأكدت الهيئة -وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات الأحد- أن التنسيق متواصل مع كافة الجهات المعنية عبر القنوات الرسمية، وتتعامل مع هذه المستجدات بمسؤولية ومهنية، ووفق الأطر القانونية والدبلوماسية المعتمدة.
وبحسب أحكام المادة الـ22 من الاتفاقية، يتعين على الجزائر إخطار الطرف الإماراتي بقرار الإلغاء عبر القنوات الدبلوماسية، بالتوازي مع إخطار الأمين العام ل منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، لاستكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها دوليا.
وتظل الاتفاقية سارية خلال المهلة القانونية المحددة بعد الإخطار الرسمي، وفق ما نقلته وكالة رويترز، ما يعني أن أي تغييرات عملية في حركة النقل الجوي لن تكون فورية، رغم انتقال الملف رسميًا إلى المسار الدبلوماسي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة