يبدو أن ميزة حماية الخصوصية التي قدمتها " سامسونغ" في هاتف Samsung Galaxy S26 Ultra قد لا تبقى حصرية طويلًا، إذ تشير تسريبات جديدة إلى أن "شاومي" تعمل على تطوير تقنية مشابهة لمنع المتطفلين من قراءة محتوى الشاشة من الجوانب.
بحسب المسرّب التقني يوغيش برار، تعمل "شاومي" على ميزة جديدة لمكافحة التطفل البصري، ومن المتوقع أن تصل مع واجهة HyperOS 4 المبنية على أندرويد 17 لاحقًا هذا العام، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
ورغم أن "سامسونغ" تعتمد على تقنية متقدمة مدمجة داخل الشاشة نفسها، يبدو أن "شاومي" قد تتجه إلى حل برمجي بدلًا من الاعتماد على عتاد مكلف.
تعتمد "سامسونغ" في ميزة Privacy Display على تقنية تُعرف باسم “Flex Magic Pixel”، والتي تتحكم في طريقة انبعاث الضوء من الشاشة، بحيث تصبح الرؤية الجانبية محدودة جدًا، بينما يظل المحتوى واضحًا للمستخدم الذي ينظر مباشرة إلى الهاتف.
وتُعد هذه التقنية من الحلول المتقدمة لأنها تعمل على مستوى البكسلات داخل الشاشة نفسها، ويمكن تطبيقها على كامل الشاشة أو أجزاء محددة فقط.
حتى الآن، لا توجد تفاصيل رسمية حول آلية عمل "شاومي"، لكن بما أن الميزة مرتبطة بواجهة النظام، فمن المرجح أنها ستعتمد على حلول برمجية لتقليل وضوح المحتوى عند النظر من زوايا جانبية.
هذا النهج قد يجعل التقنية أقل تكلفة وأسهل في التوسع عبر أجهزة متعددة، لكنه قد لا يوفر نفس مستوى الفعالية الذي تقدمه "سامسونغ" عبر تقنياتها المدمجة داخل الشاشة.
رغم أن فكرة الشاشة المضادة للتجسس تبدو جذابة، إلا أن الحلول البرمجية قد تؤثر على تجربة الاستخدام أو جودة العرض، خاصة إذا تم تقليل زوايا الرؤية بشكل مبالغ فيه.
وفي المقابل، ما تزال "سامسونغ" تحتفظ بالأفضلية التقنية بفضل اعتمادها على عتاد مخصص داخل الشاشة نفسها، وهو ما يمنحها مرونة ودقة أكبر.
التسريب يتماشى أيضًا مع تقارير سابقة تحدثت عن اختبار شركات صينية لتقنيات “Spy Screens”، في محاولة لتقديم ميزات خصوصية متقدمة دون رفع تكلفة الهواتف بشكل كبير.
وإذا نجحت "شاومي" في تقديم حل عملي وفعال، فقد تصبح هذه الميزة عنصرًا أساسيًا جديدًا في هواتف أندرويد الرائدة خلال السنوات المقبلة.
المصدر:
العربيّة