من المقابلة

استعاد السير أليكس فيرغسون ذكريات الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها عام 2018، عندما أصيب بنزيف دماغي استدعى خضوعه لعملية جراحية عاجلة ودخوله إلى العناية المركزة، مؤكداً أن الأطباء منحوه آنذاك نسبة 20% فقط للنجاة.

وقال المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": كنت خائفاً. أتمنى لو أستطيع القول إنني كنت مرتاحاً، لكنني لم أكن كذلك. فقدت صوتي ولم أستطع الكلام. كانت لحظة مرعبة. أتذكر أن أحفادي جاءوا لزيارتي عندما كنت قد فقدت القدرة على التحدث.

كما أوضح فيرغسون كيف بدأ رحلة استعادة صوته بمساعدة اختصاصي علاج، قائلاً: كان لا بد من الاستعانة بمعالج بدأ يطلب مني القيام بأمور مثل كتابة أسماء الطيور والحيوانات والأنهار. بهذه الطريقة بدأت أستعيد صوتي مجدداً.

ويُعد فيرغسون أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، بعدما قاد مانشستر يونايتد بين عامي 1986 و2013، محققاً 38 لقباً، من بينها 13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقبان في دوري أبطال أوروبا عامي 1999 و2008.

ورغم اقترابه من عامه الخامس والثمانين، أكد المدرب الاسكتلندي أنه يشعر حالياً بأنه "بحالة جيدة إلى حد كبير رغم بعض المتاعب البسيطة."

وكان فيرغسون قد نُقل إلى المستشفى مجدداً في مايو الماضي أثناء استعداده لحضور إحدى مباريات مانشستر يونايتد، ما أثار قلقاً واسعاً بين جماهير النادي.

وعلّق لاعب مانشستر يونايتد السابق مايكل كاريك في ذلك الوقت قائلاً: تأثرت كثيراً بالخبر، وكل ما نأمله أن يكون بخير. نتمنى له الصحة الجيدة ونتمنى له كل التوفيق.