آخر الأخبار

صديق مارادونا وملهم ميسي.. من هو مدرب إنتر ميامي الجديد؟

شارك

في محاولة لإعادة إنتر ميامي الأمريكي إلى سكة الانتصارات أعلن النادي قبل بضعة أيام تعيين الأرجنتيني كريستيان كيلي غونزاليس مدربا جديدا للفريق، خلفا لغييرمو هويوس، في انتظار حصوله على تصريح العمل.

وجاء القرار بعد تراجع نتائج الفريق عقب كأس العالم، إذ حقق إنتر ميامي فوزا واحدا فقط في آخر 7 مباريات رسمية، رغم مشاركة ليونيل ميسي في أكثر من 70% من الدقائق المتاحة خلال هذه السلسلة.

ويبلغ غونزاليس 52 عاما، وسيصبح رابع مدرب دائم، والرابع على التوالي من الأرجنتين، يتولى قيادة إنتر ميامي خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

مسيرة بجوار مارادونا

وُلد غونزاليس عام 1974 في مدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس ميسي أيضا، وبدأ مسيرته في صفوف روساريو سنترال، قبل أن ينتقل إلى بوكا جونيورز خلال موسم 1995-1996.

ذكرت صحيفة ماركا (Marca) أن غونزاليس كان حينها لاعبا شابا واعدا في صفوف روساريو سنترال، وتلقى بالفعل عرضا للانتقال إلى ريال مدريد الإسباني. ومع ذلك، عندما علم مارادونا باهتمام النادي الملكي، تدخل شخصيا واتصل بغونزاليس لإقناعه برفض ريال مدريد والانضمام إليه في بوكا جونيورز، وهو ما حدث بالفعل.

وهناك لعب إلى جانب الأسطورة دييغو مارادونا، وشارك معه في 3 مباريات، ضمن فريق ضم أيضا أسماء بارزة مثل كلاوديو كانيجيا وخوان سيباستيان فيرون.

غونزاليس.. الرجل الذي وقف إلى جانب ميسي

ربما تكون العلاقة السابقة بين غونزاليس وميسي هي أكثر ما يجعل تعيينه لافتا في إنتر ميامي. فغونزاليس ينتمي إلى مجموعة قليلة جدا من اللاعبين الذين لعبوا إلى جانب كل من مارادونا وميسي، إذ زامل الأخير مع منتخب الأرجنتين خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم عام 2006.

لكن علاقته بميسي تتجاوز مجرد زمالة المنتخب، فعندما خاض ميسي مباراته الدولية الأولى مع الأرجنتين أمام المجر، والتي انتهت بطرده بعد أقل من دقيقة من دخوله الملعب، كان غونزاليس موجودا في غرفة الملابس لمواساته.

إعلان

ويتذكر ميسي تلك اللحظة جيدا، إذ قال في مقابلة سابقة إنه دخل غرفة تبديل الملابس باكيا، ولم يستطع حبس دموعه، قبل أن يتوجه إليه غونزاليس قائلا له إن الأمر نفسه حدث معه، وإنه واصل اللعب مع المنتخب بعدها.

وقال ميسي عن غونزاليس: "كيلي كان داعما لي في تلك اللحظة، وقف إلى جانبي واهتم بي".

ولم تتوقف العلاقة عند ذلك، إذ كان غونزاليس أيضا في استقبال ميسي لدى عودته إلى مسقط رأسه روساريو عقب تتويجه مع الأرجنتين بكأس العالم عام 2022، في مشهد عكس دفء العلاقة بينهما.

والآن، وبعد سنوات من تلك الذكريات، سيجتمع الرجلان مجددا، لكن هذه المرة في ميامي، حيث سيكون غونزاليس مدربا لميسي بدلا من زميله في المنتخب.

كما أن اجتماعهما يأتي في توقيت حساس بالنسبة للنادي، حيث لم يمر على تعيينه أكثر من يومين حتى أعلن ميسي اعتزاله اللعب دوليا، بينما يظل مستقبله على مستوى الأندية غير واضح تماما، وهو الذي بُني مشروع إنتر ميامي بالكامل تقريبا حول قدراته الاستثنائية، كما لعب دورا رئيسيا في استقطاب عدد من زملائه السابقين ونجوم عالميين إلى الفريق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا