آخر الأخبار

بسبب ترمب وأزمة بيع كأس العالم.. النرويج تطالب إنفانتينو بالاستقالة الفورية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في تصعيد جديد ضد قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، دعت ليزا كلافينس، رئيسة الاتحاد النرويجي، اليوم الجمعة، جياني إنفانتينو إلى الاستقالة الفورية من منصبه، مؤكدة أنه لم يعد يحظى بثقة المجتمع الكروي.

وقالت كلافينس في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع الشهري لمجلس إدارة اتحادها: "إنه لا يتمتع بالثقة المؤسسية اللازمة لإدارة الفيفا بثبات في الظروف الراهنة.. لا مجال للتراجع بالنسبة لإنفانتينو". وأضافت أن التعاون الدولي في مجال كرة القدم يمر بأزمة عميقة تتطلب التوحد، وهو ما يبرر مطلبهم الصريح والمباشر برحيل رئيس الفيفا فوراً.

أزمة الحقوق وحشد الحلفاء وتأتي هذه الدعوة الحازمة في ظل أزمة حادة وصراع مرير أثاره مقترح "الفيفا" -الذي تم التراجع عنه لاحقاً- ببيع حصة من الحقوق التجارية المستقبلية لبطولات كأس العالم.

وتأمل أوسلو أن تحذو دول أخرى داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) حذوها وتنضم إلى جبهة المطالبين برحيل المسؤول السويسري-الإيطالي.

وحول التنسيق الأوروبي المشترك، أوضحت كلافينس قائلة: "سنرى أي الدول ستنضم إلينا في النهاية. إذا أصبحت هذه إستراتيجية اليويفا، فعليهم إدارة الأمر، فنحن نتحدث معهم كثيراً". ونفت نيتها طلب عقد اجتماع استثنائي لمجلس إدارة اليويفا، مشيرة إلى أن المطالبة بالاستقالة ستتم في إطار الحوار المباشر مع الفيفا.

تجاوزات متراكمة واستعرضت كلافينس، البالغة من العمر 45 عاماً والتي تمتلك خلفية قانونية كمحامية، قائمة طويلة من التجاوزات والمخاوف التي أثارها الاتحاد النرويجي منذ توليها المنصب في مارس/آذار 2022.

مصدر الصورة إنفانتينو (يمين) خلال منح "جائزة الفيفا للسلام" للرئيس الأمريكي دونالد ترمب (رويترز)

وشملت تلك المآخذ قضايا تتعلق بشفافية آلية منح حقوق استضافة البطولات، بالإضافة إلى قرارات جدلية مثل منح "جائزة الفيفا للسلام" للرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتدخل المثير للجدل بإلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال المونديال الأخير إثر مكالمة هاتفية من ترمب.

إعلان

ورغم بروز اسمها كأحد أبرز الوجوه المرشحة لخلافة إنفانتينو، نظراً لكونها من أشرس منتقديه، قطعت كلافينس الطريق أمام هذه التكهنات ونفت نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية.

وختمت حديثها بالقول: "علمت بوجود هذه الترشيحات، وألاحظ أن اسمي مذكور فيها وهو أمر مسجل، لكن هذا ليس مطروحاً على الإطلاق. ليس لدينا أي سبب للتعليق على ذلك أو على أي ترشيح آخر، كما أننا لسنا مستعدين لهذه الخطوة".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا