آخر الأخبار

ليفربول يفتح صفحة جديدة.. الإسباني إيراولا وريثا لسلوت في أنفيلد

شارك

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي أنه عيّن المدرب الإسباني أندوني إيراولا مديرا فنيا جديدا للفريق، خلفا للهولندي أرني سلوت الذي أُقيل من منصبه عقب موسم وُصف بالمخيب للآمال، في خطوة تعكس رغبة النادي في إعادة ترتيب أوراقه الفنية وفتح مرحلة جديدة في ملعب أنفيلد. ولم يكشف النادي عن مدة العقد، بينما أشارت تقارير إعلامية بريطانية إلى أنه يمتد لعامين.

ويأتي تعيين إيراولا، البالغ من العمر 43 عاما، بعد تجربة لافتة مع بورنموث، حيث نجح في قيادة الفريق إلى التأهل الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، رغم خسارته عددا من عناصره الأساسية خلال فترات الانتقالات، وهو ما عزز من صورته كمدرب قادر على صناعة فريق تنافسي بموارد محدودة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو
* list 2 of 2 أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 end of list

وقال إيراولا في تصريحات عبر الموقع الرسمي للنادي إن تدريب ليفربول يمثل فرصة استثنائية، مضيفا: “أنا متحمس جدا، لأنك تدرك أن ليفربول نادٍ كبير وضخم ومن بين الأكبر في العالم”، مشيرا إلى أن فهمه العميق للنادي من الداخل عزز قناعته بأنه “نادٍ استثنائي لا يقاوم”.

ويُنظر إلى إيراولا باعتباره أحد المدربين الشباب الذين يعتمدون فلسفة هجومية تقوم على الضغط العالي واللعب المباشر، وهي أفكار تتقاطع مع الهوية التاريخية لليفربول، التي رسّخها المدرب الألماني يورغن كلوب خلال سنواته في أنفيلد، قبل رحيله عام 2024.

وتدرّج المدرب الإسباني في مسيرته التدريبية بين أندية لارنكا القبرصي وميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا، قبل أن يحقق نقلة نوعية مع بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث بصم على موسم لافت رغم التحديات الفنية وتغييرات التشكيلة.

في المقابل، يأتي رحيل سلوت بعد موسم صعب، رغم تتويجه بالدوري الإنجليزي في موسمه الأول، إذ عانى الفريق من تراجع في النتائج وعدم تحقيق العائد المتوقع من الاستثمارات الكبيرة في سوق الانتقالات، إلى جانب صعوبات مرتبطة بإصابات وتأقلم عدد من الصفقات الجديدة، فضلاً عن ظروف إنسانية أثّرت على الاستقرار الفني للفريق.

تحديات ومشروع جديد

وتشير التقديرات إلى أن إيراولا سيواجه تحديا معقدا في إعادة ليفربول إلى سكة المنافسة، في ظل تغييرات مرتقبة داخل التشكيلة، وتحوّل في ملامح المشروع الفني، وسط توقعات بمرحلة انتقالية تتطلب إعادة ضبط هوية الفريق داخل الملعب وخارجه.

إعلان

وبحسب ما أوردته صحيفة "ميرور" (Mirror) الإنجليزية وما تبعها من تقارير إعلامية، فإن إيراولا لم يكن مجرد خيار مطروح ضمن قائمة طويلة، بل كان الهدف الأول لإدارة النادي منذ بدء البحث عن مدرب جديد، في ظل قناعة بأن أسلوبه يتماشى مع هوية ليفربول التاريخية القائمة على الضغط العالي والسرعة في التحول الهجومي.

وأشارت التقارير إلى أن المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز لعب دورا محوريا في إتمام الاتفاق، مستفيدا من معرفته السابقة بالمدرب الإسباني خلال فترة عمله في نادي بورنموث، حيث كان هيوز أحد أبرز الداعمين لتعيينه هناك في عام 2023.

هذا التقارب المهني ساهم في تسريع المفاوضات، خصوصاً مع اقتناع إدارة النادي بأن إيراولا يمثل نموذج المدرب القادر على بناء فريق تنافسي حتى بموارد محدودة، وهو ما أظهره خلال تجربته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

العودة إلى مدرسة كلوب

وتذهب التحليلات إلى أن أحد أهم أسباب اختيار إيراولا يتمثل في التقاطع الكبير بين فلسفته التدريبية والمدرسة التي رسخها المدرب الألماني يورغن كلوب خلال سنواته في أنفيلد، القائمة على الضغط المكثف، واستعادة الكرة سريعا، واللعب المباشر نحو المرمى.

وترى إدارة ليفربول أن الحفاظ على هذه الهوية التكتيكية يمثل أولوية، مع تطويرها بما يتناسب مع المرحلة الجديدة التي يدخلها الفريق.

وأفادت التقارير بأن إيراولا سيصطحب معه عددا من أفراد جهازه الفني الذين عملوا معه في بورنموث، ضمن خطة تهدف إلى ضمان استمرارية الأسلوب الفني وعدم حدوث فراغ في منظومة العمل اليومية داخل الفريق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا