يحاول الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" استثمار العلاقة الشخصية المتينة بين رئيسه جياني إنفانتينو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لزيادة فرص إنجاح بطولة كأس العالم القادمة، المقررة الصيف المقبل.
وأوضحت صحيفة "ذا صن" (The Sun) البريطانية أن مسؤولين بارزين في فيفا طرحوا فكرة إيقاف المداهمات "المثيرة للجدل" التي تنفذها وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، بشكل مؤقت وذلك خلال فترة إقامة مباريات كأس العالم.
وأبدت دول أوروبية عديدة مخاوفها من سياسات إدارة ترمب، وهو ما فتح باب النقاش بين فيفا والحكومة الأمريكية وقد يقود ذلك إلى طلب رسمي من إنفانتينو إلى ترمب بتعليق انتشار عناصر وكالة الهجرة والجمارك طوال مدة البطولة.
ورغم امتناع فيفا عن التعليق على سياسات ترمب بهذا الخصوص، إلا أن تقارير أشارت إلى أن مناقشات أولية دارت حول إبقاء عناصر وكالة الهجرة والجمارك بعيدا عن 11 ملعبا تحتضن المباريات خلال كأس العالم.
وتوسعت هذه النقاشات لاحقا لتشمل اقتراحا بأن تكون المدن المضيفة نفسها خالية تماما من وجود عناصر وكالة الهجرة والجمارك طوال فترة البطولة، التي تمتد 39 يوما.
ورفض المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس أنغل التعليق على هذه المعلومات لكنه قال "ستكون كأس العالم 2026 واحدة من أعظم وأكثر الفعاليات روعة في تاريخ البشرية، بفضل ترمب".
وأضاف "يركز الرئيس على جعل هذه النسخة أعظم كأس عالم على الإطلاق، مع ضمان أن تكون الأكثر أمانا وحماية في التاريخ".
من جانبه أكد رئيس فريق عمل البيت الأبيض لكأس العالم أندرو جولياني أن الرئيس ترمب كلفه بضمان إقامة كأس عالم "آمنة ومحمية".
تستضيف الولايات المتحدة بالشراكة مع المكسيك وكندا النسخة الثالثة والعشرين من بطولات كأس العالم، في الفترة بين 11 يونيو/حزيران 2026 حتى 19 يوليو/تموز من العام نفسه، بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة في تاريخ البطولة، وقد تم توزيعها على 12 مجموعة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة