آخر الأخبار

"لو كان لامين جمال بإيطاليا للعب بالدرجة الثانية".. كلينسمان ينتقد "الكالتشيو" بعد نكسة المونديال

شارك

لم يكن خروج المنتخب الإيطالي "الأزوري" من سباق التأهل لكأس العالم 2026 أمام البوسنة والهرسك مجرد كبوة عابرة، بل كان إعلاناً رسمياً عن تعمق أزمة الهوية التي تضرب مدرسة كانت يوماً ما "قبلة" كرة القدم العالمية.

وفي هذا السياق، قدم يورغن كلينسمان، نجم مدرب المنتخب الألماني السابق، قراءة نقدية لاذعة تضع الأصابع على الجروح النازفة في جسد "الكالتشيو".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 9 أسباب تضع إنجلترا على قمة المرشحين للفوز بمونديال 2026
* list 2 of 2 احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو) end of list

"لو كان لامين جمال بإيطاليا للعب بالدرجة الثانية"

ويعتقد الألماني يورغن كلينسمان، البالغ من العمر 61 عاماً، والذي لعب سابقاً لفريق إنتر ميلان الإيطالي، أن إحدى المشاكل تكمن في انعدام الثقة باللاعبين الشباب.

وقال "إنهم يدفعون ثمن افتقارهم للقادة، واللاعبين الموهوبين فنياً، وانعدام الثقة باللاعبين الشباب. في إيطاليا، من المرجح أن يلعب (الإسباني) لامين جمال و(الألماني ) موسيالا في دوري الدرجة الثانية (سيري ب) لاكتساب الخبرة".

وأضاف في حوار على قناة "راي" (RAIà): "لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً".

مصدر الصورة النجم الإسباني لامين جمال (الفرنسية)

فقر القيادة والجمود التكتيكي

يرى كلينسمان أن الأزمة ليست في جودة الأقدام فحسب، بل في العقول المدبرة. والتحليل أظهر فجوتين خطيرتين:


* غياب الكاريزما: تعاني إيطاليا من ندرة "القادة" القادرين على توجيه المجموعة في اللحظات الحرجة، وهو ما أدى للانهيار الذهني في ركلات الترجيح أمام البوسنة.
* عقيدة "تجنب الخسارة": انتقد كلينسمان استمرار المدربين في إيطاليا في تفضيل الحذر الدفاعي المبالغ فيه على حساب المبادرة الهجومية، مؤكداً أن "اللعب لعدم الخسارة" هو أسرع طريق للفشل في كرة القدم الحديثة التي تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا