يصطدم محمد صلاح وساديو ماني، الزميلان سابقاً في ليفربول الإنجليزي، حيث تلعب مصر مع السنغال في نصف نهائي كأس أفريقيا يوم الأربعاء في طنجة.
وأسهم الثنائي في إعادة لقب الدوري الإنجليزي إلى ليفربول بعد غياب طويل حين فازا به عام 2020، بعد عام من حصدهما لقب دوري أبطال أوروبا.
وتوترت علاقتهما دون ظهورها إلى العلن في ظل المنافسة بينهما، ومحاولة كل منهما إثبات جدارته بالنجومية سواء في الفريق الأحمر أو على الساحة الأفريقية، والصراع على حصد الجوائز الفردية.
وترك ماني ليفربول إلى بايرن ميونخ الألماني قبل أن يحط رحاله في 2023 مع النصر في الدوري السعودي.
وتحدث ماني عن زميله السابق قبل نحو شهرين في مدونة نجم مانشستر يونايتد السابق ريو فرديناند قائلاً: إنه لاعب عظيم، وشخص طيب، وعلاقتنا على ما يرام، كل ما قيل عن وجود منافسة بيننا طبيعي، وليس أمراً سيئاً. بالفعل غضبت منه مرة، والتقطت عدسات الكاميرات ذلك.
وأضاف: رفض صلاح تمرير الكرة لي في مباراة بيرنلي، لكنه جاء في اليوم التالي واعتذر لي، وأكد أنه لم يرني عند تسديد الكرة، ومنذ ذلك اليوم أصبحت علاقتنا أقوى.
وتجاهل ماني صلاح في اختيار أفضل 5 لاعبين زاملهم خلال مسيرته الكروية، مفضلا البرازيليين كوتينيو وروبرتو فيرمينو، والهولندي فيرجيل فان دايك، وقائد "أسود التيرانغا" خاليدو كوليبالي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
من جهته، أقر صلاح بمشكلته مع ماني في مقابلة مع فرانس فوتبول: نعم كان هناك توتر مع ساديو، لكننا حافظنا على احترافيتنا طوال الوقت، لا أعتقد أن ذلك أثر على الفريق، من الطبيعي أن يرغب المرء في المزيد، وأنا أتفهم ذلك، لم نكن قريبين جداً، لكننا كنا دائماً نحترم بعضنا البعض.
هذا ما أكده فيرمينو في كتابه: لم يكونا أبداً أفضل الأصدقاء، كان من النادر رؤيتهما يتحدثان.
وفي مواجهاتهما يتفوق ماني على صلاح إذ لعبا 5 مباريات ضد بعضهما دولياً، فاز النجم المصري في مباراة بينما تفوق السنغالي في 4 مباريات، كان من بينها نيل لقب كأس أفريقيا 2021 والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 على حساب زميله.
المصدر:
العربيّة