صنع لوكا زيدان حارس مرمى منتخب الجزائر الحدث في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليا في المغرب، بعدما ساهم في تأهل "الخضر" إلى الدور ربع النهائي، بعد أداء مميز في مباراة الكونغو الديمقراطية بالدور ثمن النهائي.
وحافظ زيدان على نظافة شباكه في ثلاث مباريات شارك فيها مع منتخب الجزائر في البطولة، بواقع 300 دقيقة، ليصبح أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة أفضل حارس مرمى في البطولة، بحسب صحيفة "آس" (AS) الإسبانية.
وأثنت الصحيفة المدريدية على أداء زيدان في البطولة الإفريقية، مؤكدة أنه لم يكن يتخيل أبدا أن تسير الأمور على هذا النحو الإيجابي وبسرعة كبيرة، حينما اختار تمثيل الجزائر، بلد أصول والده.
وأضافت "في غضون أشهر قليلة، انتقل من استدعائه للمرة الأولى للمشاركة في مباريات تصفيات كأس العالم، إلى أن أصبح الحارس الأساسي وأحد أبطال المنتخب الجزائري في كأس أفريقيا".
وبات لوكا زيدان أول حارس مرمى جزائري يحافظ على نظافة شباكه في أول مباراتين له منذ محمد حنيشد عام 1996، لكنه في هذه النسخة حقق ذلك في ثلاث مباريات، ليدخل تاريخ المنتخب الجزائري من أوسع الأبواب.
وخلال مباراة الكونغو الديمقراطية في الدور ثمن النهائي، تعرض لوكا زيدان لاختبارات قوية، وتمكن من التصدي لكل الكرات ببراعة على مدى أكثر من 120 دقيقة، بعد خوض شوطين إضافيين، وذلك تحت أنظار والده.
وبحسب "آس" (AS) فإن لوكا اختار تمثيل الجزائر بدافع إغراء المشاركة في كأس أفريقيا، رغم أنه مثّل فرنسا دوليا في فئة تحت 16 عاما حتى 20 عاما، وسرعان ما فرض نفسه على حساب الثنائي أنتوني ماندريا، حارس كان الفرنسي، وأسامة بن بوط، حارس اتحاد الجزائر، ليصبح الخيار الأول للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
وختمت الصحيفة بالقول "كان قرار الاعتماد على لوكا موفقا، إذ ساهم ببلوغ الجزائر الدور ربع النهائي، بشباك نظيفة، محققا إنجازا كبيرا بكل المقاييس".
وسيكون زيدان الابن أمام اختبار صعب في الدور ربع النهائي حين يلعب أمام منتخب نيجيريا القوي وصاحب أفضل هجوم في هذه النسخة من كأس أفريقيا بقيادة الثنائي فيكتور أوسيمن وأديمولا لوكمان.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة