خيّم الحزن على معسكر منتخب بوركينا فاسو، الذي يشارك حاليا في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في المغرب، بعدما تلقى لاعب الفريق عزيز كي نبأ وفاة نجله.
وتوفي نجل كي، والذي لم يتجاوز التاسعة من عمره، في حادث مأساوي وقع خلال مشاركته في مباراة مدرسية بعدما تعرض لسقوط مفاجئ ارتطم فيه رأسه بالأرض، مما أدى إلى وفاته متأثرا بإصابته.
وجاء الخبر صادما لبعثة المنتخب البوركيني، خاصة أن اللاعب كان يشارك بشكل طبيعي في استعدادات الفريق لمواجهة كوت ديفوار في دور الـ16 بالمسابقة القارية والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء القادم، قبل أن يصله نبأ وفاة ابنه، ليقرر على الفور مغادرة المعسكر من أجل الوجود إلى جانب أسرته ومشاركة ذويه في هذا الظرف الإنساني القاسي.
من جانبه، تعامل الجهاز الفني لمنتخب بوركينا فاسو مع الموقف بحساسية، وسمح للاعب بالرحيل دون أي تردد، مع التأكيد على دعمه الكامل له، في وقت حرص فيه زملاؤه على التعبير عن تعاطفهم واحترامهم لخصوصية المأساة التي ألمت به.
وتحولت الأجواء في المعسكر إلى حالة من السكون والحزن، حيث طغى الجانب الإنساني على الحسابات الفنية، في مشهد يعكس الوجه الآخر لكرة القدم، حين تتراجع المنافسة وتعلو قيمة التضامن والدعم النفسي في اللحظات الصعبة.
من جانبه، تقدم نادي الوداد البيضاوي المغربي بالتعازي إلى لاعبه عزيز كي اليوم الجمعة.
وجاء في البلاغ الرسمي للنادي، حسبما نقله موقع "البطولة" المغربي، "يتقدم نادي الوداد الرياضي بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى لاعبنا عزيز كي في وفاة ابنه، سائلين الله العالي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان".
يذكر أن منتخب بوركينا فاسو صعد إلى دور الـ16 بعدما حلّ في المركز الثاني بترتيب المجموعة الخامسة في الدور الأول برصيد 6 نقاط عقب فوزه على منتخبي غينيا الاستوائية والسودان وخسارته أمام منتخب الجزائر.
المصدر:
الجزيرة