آخر الأخبار

414 منشأة رياضية تستقطب أبناء جازان خلال الإجازة الصيفية | سبق

شارك
تشهد المراكز والصالات والأكاديميات الرياضية في منطقة جازان خلال الإجازة الصيفية إقبالاً متزايداً من مختلف الفئات العمرية، في ظل تنوع البرامج والأنشطة التي توفرها المنشآت الرياضية، وحرص الشباب وطلاب المدارس والجامعات والأسر على استثمار أوقات الفراغ في ممارسة الرياضة وتنمية المهارات ورفع مستوى اللياقة البدنية. وتعكس أعداد المنشآت الرياضية الخاصة المسجلة بالمنطقة اتساع الخيارات المتاحة أمام الممارسين، إذ بلغ إجماليها 414 منشأة رياضية، تشمل 273 صالة رياضية رجالية ونسائية، و104 أكاديميات رياضية، و25 نادياً متخصصاً، إلى جانب 6 مراكز للغوص و6 معاهد تدريب، بما يعزز انتشار ممارسة الرياضة ويوفر بيئات متنوعة تتناسب مع اهتمامات مختلف الفئات. وتتنوع الأنشطة التي تقدمها هذه المنشآت بين اللياقة البدنية والسباحة والغوص وبناء الأجسام والألعاب الجماعية والفردية والفنون القتالية، فضلاً عن برامج تطوير المهارات الرياضية والبرامج التدريبية الموجهة للأطفال والناشئين، مما جعل الإجازة الصيفية موسماً نشطاً للالتحاق بالمراكز والأكاديميات والاستفادة من برامجها. وأسهم نمو الاستثمار في القطاع الرياضي بالمنطقة في توسيع نطاق الخدمات المقدمة، ورفع مستوى التنافس بين المنشآت لتطوير برامجها واستقطاب المستفيدين، إلى جانب إيجاد فرص استثمارية ووظيفية للشباب والفتيات، وتعزيز حضور القطاع الرياضي بوصفه أحد القطاعات المرتبطة بجودة الحياة والاقتصاد المحلي. وأوضح عدد من العاملين في القطاع الرياضي أن فترة الإجازة الصيفية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الإقبال على الاشتراكات والبرامج التدريبية، لا سيما من فئة الشباب والطلاب والناشئين، فيما تستقطب الأكاديميات أعداداً من الراغبين في تعلم الألعاب الرياضية وصقل مهاراتهم والاستفادة من أوقات الفراغ في برامج منتظمة تجمع التدريب والترفيه. وأكد عدد من المستفيدين أن تنوع المراكز والصالات والأكاديميات أتاح خيارات أوسع لممارسة الأنشطة الرياضية خلال الصيف، وأسهم في تعزيز الانتظام في ممارسة الرياضة واكتساب المهارات والعادات الصحية، وتحويل جزء من وقت الإجازة إلى نشاط بدني ورياضي مستمر. ويواكب تنامي نشاط المنشآت الرياضية في جازان مستهدفات برنامج جودة الحياة الرامية إلى زيادة معدلات ممارسة الرياضة في المجتمع وتعزيز أنماط الحياة الصحية، إلى جانب تنمية مساهمة القطاع الرياضي في الاقتصاد المحلي، بما يعكس الدور المتنامي للاستثمار الرياضي في خدمة المجتمع وتوفير خيارات أوسع أمام أفراده.
سبق المصدر: سبق
شارك

الأكثر تداولا أمريكا روسيا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا