يطمح الاتحاد إلى مواصلة بحثه عن المركز الخامس في دوري روشن السعودي للمحترفين، عندما يستضيف الخلود الساعي إلى تأمين نفسه نسبيا بعيدا عن خطر الهبوط، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في ختام الجولة الـ31 للدوري.
ويتطلع الاتفاق إلى استمرار تقدمه نقطي، عله ينجح في خطف مركز يؤهل للمشاركة قاريا أو خليجيا، حينما يواجه على ملعب إيجو أول الهابطين لدوري الدرجة الأولى، النجمة، الذي يريد تقديم ما يشفع له.
وفي لقاء قوي ومثير، حيث إن نقاطه تهم الفريقين، يلتقي على ملعب مدينة المجمعة الرياضية فريقا الفيحاء والرياض، الساعيان إلى الخروج من مأزق الهبوط في ظل حسابات معقدة، وإن كان وضع الفهود أفضل بكثير من وضع مدرسة الوسطى.
مقعد قاري وهروب
على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، سيعمل الاتحاد على جلب 3 نقاط جديدة، عندما يواجه الخلود، الساعي إلى تأمين نفسه نسبيا في صراع الهبوط، على الرغم من أن تفكيره ينصب بشكل أكبر على نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
ويخوض العميد المواجهة وهو في المركز السادس برصيد 48 نقطة، بعدما نجح في الجولة السابقة في خطف 3 نقاط مهمة أمام التعاون، منافسه المباشر على إحدى البطاقات الآسيوية، ويطمح في تحقيق انتصار جديد أملاً في انتزاع المركز الخامس، المؤهل لملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، وله مباراة مؤجلة أمام الشباب.
بدوره، يحضر فخر الرس للقاء وهو في المركز الـ14 برصيد 30 نقطة، ويبحث عن نتيجة إيجابية، لمواصلة حصد النقاط، والابتعاد عن خطر الهبوط.
آمال آسيوية
يتطلع الاتفاق لتحقيق انتصار ثانٍ على التوالي، عندما يستقبل النجمة، على ملعب إيجو، في لقاء يهم النواخذة بشكل كبير من أجل مواصلة سعيه نحو مركز يؤهله لمشاركة خارجية في الموسم المقبل، سواء كانت قارية أو خليجية.
ونجح النواخذة في حصد 45 نقطة، وضعته حتى الآن في المركز السابع، ومازالت آماله قائمة في الوجود بالمركز الخامس، المؤهل لإحدى البطولات القارية، لذا سيرمي بكل ثقله من أجل حسم المباراة لمصلحته.
أما النجمة، الذي هبط رسمياً، فليس لديه هدف من المباراة سوى تجميل صورته من أجل توديع الدوري بشكل جيد، حيث إنه يحل في المركز الأخير برصيد 11 نقطة.
الهروب من الخطر
لن تكون مواجهة الفيحاء والرياض، التي ستجمعهما على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، سهلة على أي من الطرفين، الساعيين إلى الابتعاد عن شبح الهبوط، على الرغم من أن فرص الفهود أفضل بكثير من فرص مدرسة الوسطى، لذا فإن المواجهة ستشهد قوة وإثارة من قِبل الفريقين.
يدخل الفيحاء، الذي يملك في جعبته 35 نقطة في المركز الـ11، وهو بحاجة لنقطة واحدة من أجل تأكيد خروجه من دوامة الحسابات المعقدة، وعدم وقوعه في الخطر.
في المقابل، لا مجال أمام مدرسة الوسطى، صاحب المركز الـ16 أول مراكز الهبوط برصيد 23 نقطة، سوى الانتصار، ليعادل رصيد ضمك الذي يسبقه في الترتيب، ويحافظ على آمال البقاء بين الكبار بشكل أفضل، وما سوى ذلك سيجعل موقفه صعبا في الجولات الثلاث المتبقية.