آخر الأخبار

عودة أبها بدعم تركي وعمل جماعي منظم

شارك
لم يكن إعلان أبها صعوده وعودته إلى دوري روشن السعودي للمحترفين، قبل نهاية دوري Yelo لأندية الدرجة الأولى بـ4 جولات، محض صدفة أو ضربة حظ، بل على النقيض، كان منتاج دعم كبير من قِبل أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال، لزعيم الجنوب على جميع الأصعدة، ومؤازرته له طيلة مسيرته في الدوري، كما أن الادارة تمكنت من ترميم صفوف الفريق وتدعيمه بالمواهب المحلية والأجنبية ماأدى إلى تحقيق هذا الإنجاز الكبير.

دعم كبير



يعد أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال، الداعم الأول لإدارة النادي، برئاسة سعد حامد الأحمري، عبر تذليل الصعاب والمعوقات التي واجهت الإدارة والنادي، ومساعدته في حل المعضلات التي كادت تعصف بأحلام الأبهاويين قبل بداية الموسم. وساند الأمير تركي بن طلال زعيم الجنوب من اللحظة الأولى لانطلاقة دوري الدرجة الأولى، وحتى إعلان العودة للأضواء والكبار رسميًا، فكان داعمًا محبًا للفريق، وحاضرًا لتدريباته ومبارياته، ومناقشًا لإدارة النادي، ومذللا الصعاب أمامها، وقبل إعلان الصعود رسميًا إلى روشن باجتماعه بالإدارة واللاعبين والجهازين الفني والإداري قبل بداية موقعة الحسم أمام الطائي، ومساندته الفريق بوجوده في ملعب مدينة الأمير عبدالله بن مساعد الرياضية بحائل، حتى إعلان نهاية اللقاء، وعودة زعيم الجنوب إلى دوري الكبار بشكل رسمي، وكان أول المهنئين. كما كان أول الداعمين.

كلمة «العمومية»

بدأت رحلة عودة أبها باختيار الإدارة المناسبة خلال انتخابات النادي الصيف الماضي، حيث نجح أعضاء الجمعية العمومية في حسن الاختيار، على الرغم من المنافسة الشرسة التي شهدتها انتخابات إدارة أبها الجديدة بين أكثر من مرشح، جميعهم كانوا جديرين بقيادة زعيم الجنوب، إلا أن الكلمة الفصل كانت للجمعية العمومية التي اختارت إدارة سعد الأحمري.

ذهبي فعال

برز الدور الفاعل للعضو الذهبي للنادي، الدكتور فهد الحماد، خلال مسيرة زعيم الجنوب نحو العودة لدوري الكبار، حيث كان واحدا من أبرز الداعمين لإدارة النادي والفريق، وشكّل عنصرا مهما في رحلة العودة الأبهاوية إلى دوري الكبار.

عمل جماعي



أما إدارة النادي، برئاسة الرئيس المحنك سعد الأحمري، وأعضاء إدارته، والأجهزة الفنية والإدارية، والعاملون بالنادي في كل الإدارات، فعملوا وبكل بساطة بشكل جماعي، وسط منظومة عمل منظمة، دون النظر إلى تسجيل نجاح فردي أو إنجاز شخصي، وكان التواصل مع عشاق ومحبي النادي دائما من أجل الكيان لا الأشخاص، فكان النجاح حليفهم في نهاية المطاف، وكانت العودة البلسم الذي أنهى معاناة العشاق والمحبين، لتعم الفرحة أبها، المدينة والكيان، وجميع محافظات منطقة عسير.

-أمير عسير ساند أبها من اللحظة الأولى حتى النهاية

-إدارة النادي بقيادة الأحمري عملت بشكل جماعي وسط منظومة واحدة

-لجهازان الفني والإداري كانا على قدر المسؤولية

-اللاعبون قدموا ملحمة كروية خالدة خلال مشوار طويل

-نقطتان فقط تفصلان زعيم الجنوب عن لقب Yelo

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا